الإرهاب يضرب مسلمي لندن.. هل من إدانة دولية؟

الإثنين 19 يونيو 2017 11:14 ص بتوقيت القدس المحتلة

الإرهاب يضرب مسلمي لندن.. هل من إدانة دولية؟

غزة – محمد هنية

يضرب الإرهاب مجدداً لندن غير أن هذه المرة يستهدف ثلة من المسلمين في شهر رمضان المبارك، حيث دهست سيارة مجموعة من المصلين لدى مغادرتهم أحد المساجد في لندن، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدد آخر.

وقال مجلس مسلمي بريطانيا، "إن السيارة دهست المصلين لدى خروجهم من مسجد فينسبري بارك أحد أكبر مساجد بريطانيا".

وفي أول تعقيب بريطاني، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن الشرطة أكدت أنها تتعامل مع الواقعة كهجوم إرهابي محتمل وإنها سترأس اجتماعا طارئا اليوم الاثنين، مضيفة أن مشاعرها مع المصابين في هذا الحادث المروع.

وذكرت الشرطة أن شخصاً قتل وأصيب 10 آخرون وأن سائق السيارة عمره 48 عاماً وأن المواطنين أمسكوا به إلى أن اعتقل ونقل للمستشفى وأنه سيخضع لتقييم للصحة العقلية.

وقالت هيئة إسعاف لندن إن ثمانية أشخاص نقلوا للمستشفيات وإن اثنين آخرين تلقيا العلاج من إصابات طفيفة بموقع الحادث.

وأضاف، "أن الواقعة هي أعنف مظاهر رهاب الإسلام في بريطانيا في الأشهر الأخيرة"، ودعا السلطات إلى تعزيز إجراءات الأمن خارج المساجد مع اقتراب نهاية شهر رمضان.

صادق خان رئيس بلدية لندن، قال إن السلطات ستنشر مزيداً من أفراد الشرطة لطمأنة المواطنين وخاصة أثناء شهر رمضان، ووصف الواقعة بأنها "هجوم أيضاً على كل قيم التسامح والحرية والاحترام المشتركة".

وقال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين إنه "مصدوم بشدة".

وقالت الشرطة إنها تلقت اتصالا بعد الساعة 12:20 صباحاً بالتوقيت المحلي مباشرة، يفيد بوقوع تصادم في شارع سيفن سيسترز المؤدي إلى منطقة فينسبري بارك بشمال لندن.

وبرغم مرور حوالي 9 ساعات على الحادث الإرهابي، إلا أن الصمت الدولي هو سيد الموقف، في مشهد مغاير لحوادث أخرى مماثلة منها ما حصل في لندن بأوقات سابقة، إذ كان المسؤولون الأوربيون والعرب يتداعون لإدانة تلك الحوادث، إلا أن "دم المسلمين" على ما يبدو لا يستدعي إدانة أوروبا للإرهاب.

كما أن الإرهاب الذي يضرب المسلمين لا يستدعي أن تتحرك من أجله شفاه المسؤولين الأوروبيين، وقادة العرب الذين انتفضوا في وقت سابق بفرنسا، رفضاً لهجمات إرهابية استهدفت باريس.