ذي تايمز: الرياض وتل أبيب تبحثان العلاقات..وضغوط على قطر لوقف دعم حماس

الإثنين 19 يونيو 2017 06:30 م بتوقيت القدس المحتلة

ذي تايمز: الرياض وتل أبيب تبحثان العلاقات..وضغوط على قطر لوقف دعم حماس

قالت صحيفة ذي "تايمز" البريطانية إن المملكة السعودية و"إسرائيل" بصدد التباحث حول إقامة علاقات اقتصادية بينهما، تقرير الصحيفة البريطانية هو الأحدث في سلسة “التسريبات” حول العلاقات بين "تل أبيب" والرياض ولكنه ليس الأول من نوعه.

وأشارت "ذي تايمز" نقلا عن مصادر عربية وأمريكية " أن الرياض وتل أبيب تجريان حاليا مباحثات لإقامة علاقات اقتصادية بينهما، أولى خطوات التقارب قد تقتصر على السماح لإسرائيل بإقامة بعض الصفقات في الخليج، وكذلك السماح للخطوط الجوية الإسرائيلية "العال" بالتحليق فوق الأجواء السعودية.

وفي حديث لفرانس 24، رفض المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي "أوفير جندلمان" التعقيب على الموضوع.

وأشار التقرير إلى أن صهر الرئيس الأمريكي والذي أصبح صديقا مقربا من ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد ناقش مع ابن العاهل السعودي تبني نهجا لتحسين العلاقات بين "إسرائيل"  ودول الخليج كبادرة نحو اعتراف كامل من قبل الدول العربية بالكيان الصهيوني .

وألمح التقرير إلى التقارب المحتمل بين الرياض و "تل أبيب" ربما يكون أحد أسباب قطع السعودية وحلفاؤها لعلاقاتها الدبلوماسية مع قطر كنوع من الضغط على الدوحة للتخلي عن دعم حركة حماس الفلسطينية.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي أفيدغور ليبرمان قد أشاد بالحصار الذي فرضته الرياض على الدوحة، معتبرا أنه قد يتيح آفاقا للتعاون بين الدول الخليجية و "تل أبيب" .

واعتبر ليبرمان أن أي محاولة للربط بين الملف الفلسطيني وعلاقات إسرائيل مع “الدول العربية المعتدلة” ما هو إلا بمثابة “مقاربة خاطئة”. وأضاف أنه من الخطأ اشتراط إيجاد حل للمسألة الفلسطينية مقابل إقامة علاقات ثنائية بين "تل أبيب" والدول العربية “المعتدلة”، على حد وصفه .

وفي تحليلها للتقارب الاقتصادي المحتمل بين "تل أبيب" والرياض، رأت الصحيفة البريطانية أن “الخوف المشترك” من إيران هو ما يدفع باتجاه التعاون بين الكيان الصهيوني والسعودية، بالرغم من الاختلافات بين البلدين.

تقرير "ذي تايمز" تايمز البريطانية لم يكن أول من أشار إلى علاقات محتملة بين "تل أبيب" والرياض، فمنذ عام ٢٠١٤ بدأت تتواتر التقارير حول لقاءات سرية بين مسؤولين من البلدين.

ففي عام ٢٠١٥، أشارت صحيفة “لوبوان” الفرنسية إلى أن مسؤولين من البلدين التقيا خمس مرات منذ عام ٢٠١٤ ومنتصف ٢٠١٥. وتمحورت تلك اللقاءات حول سبل مواجهة "الخطر الإيراني" سياسيا واقتصاديا.

بالإضافة إلى تلك اللقاءات الخمس، أضافت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية” لقاءا سادسا تم في تل أبيب في يوليو/ تموز ٢٠١٦ بين الجنرال السعودي السابق أنور عشقي الذي كان برفقة وفد من رجال الأعمال السعوديين ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية غولد شاركا، كما التقى الوفد السعودي بأعضاء من الكنيست الإسرائيلي خلال تلك الزيارة.

المصدر : وكالات