بالصور: اكتشاف برج من الجماجم البشرية في المكسيك يعود لحضارة الأزتيك

الأحد 02 يوليو 2017 07:23 م بتوقيت القدس المحتلة

tc0a2ab9
tc0a2aa1
tc0a2b14
tc0a2a93
tc0a2aa3
tc0a2b55
tc0a2b1e
tc0a2b43
tc0a2b33
tc0a2b1c

اكتشف علماء الآثار برجا من الجماجم البشرية تحت الأرض في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، مما يطرح أسئلة جديدة حول ثقافة التضحية بأرواح البشر في إمبراطورية الأزتيك.

تجدر الإشارة إلى أن برج الجماجم احتوى جماجم نساء وأطفال.

وكشف العلماء النقاب عن أكثر من 650 جمجمة مطمورة في حجر جيري وآلاف من القطع العظمية في الصرح الإسطواني قرب موقع معبد تمبلو مايور أحد المعابد القديمة الرئيسية في مدينة تينوتشتيتلان عاصمة الأزتيك، التي أصبحت فيما بعد مكسيكو سيتي.

ويعتقد أن البرج جزء من تقليد يعرف باسم تزومبانتلي بلغة الأزتيك العتيقة ويقوم على وضع جماجم بشرية على أرفف لبث الرعب في قلوب الغزاة الإسبان.

ويسرد المؤرخون كيف كانت رؤوس المقاتلين الأسرى تزين التزومبانتلي التي عثر عليها في عدد من حضارات أمريكا الوسطى قبل الغزو الإسباني للمنطقة.

لكن الاكتشافات الأثرية في باطن مكسيكو سيتي القديمة والتي بدأت في 2015 تشير إلى أن الصورة غير مكتملة.

وقال رودريغو بولانوس وهو خبير في علم الإنسان الطبيعي "كنا نتوقع رجالا فحسب، شبانا بطبيعة الحال، لأنهم مقاتلون وبالنسبة لوجود نساء وأطفال فإنك تفكر في أنهم لم يخوضوا القتال".

وأضاف رودريغو "شيء ما حدث ولا نعرفه... إنه أمر جديد بالفعل".

ويبلغ قطر البرج الدائري ستة أمتار تقريبا، ويقع في ركن بمعبد ويتزيلوبوتشتلي إله الشمس والحرب والتضحية الإنسانية في معتقدات الأزتيك، علما أنه لم يكشف بعد عن قاعدة البرج.

وقال راؤول باريرا أحد علماء الآثار الذين اكتشفوا البرج إنهم عثروا حتى الآن على 676 جمجمة وإن العدد سيرتفع مع استمرار الاكتشافات.

واشتهرت حضارة الأزتيك وغيرها من حضارات شعوب أمريكا الوسطى بتقديم قرابين بشرية للشمس.

جدير بالذكر أن أباطرة الأزتيك المحاربون المتدينون حكموا رقعة واسعة من الأراضي تمتد من خليج المكسيك وحتى المحيط الهادي وذلك قبل الغزو الإسباني في الفترة ما بين عامي 1519 و1521.

المصدر : وكالات