بالفيديو: خطابه الأول منذ توليه رئاسة حماس: هنية يعلن أولويات حركته المقبلة ويطلق مبادرة سياسية

الأربعاء 05 يوليو 2017 07:09 م بتوقيت القدس المحتلة

خطابه الأول منذ توليه رئاسة حماس: هنية يعلن أولويات حركته المقبلة ويطلق مبادرة سياسية

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، في أول خطاب له منذ ترأسه المكتب السياسي لحركة حماس عن رؤية الحركة أولويات عملها خلال المرحلة القادمة، مطلقاً مبادرة سياسية لصياغة البرنامج السياسي الفلسطيني وتحقيق المصالحة.

واستعرض هنية في خطابه عصر اليوم الأربعاء الذي عقده بفندق المشتل بغزة بحضور قادة وممثلي الفصائل وشخصيات مجتمعية وإعلامية ومسيحية، أبرز أولويات الحركة في المرحلة المقبلة والتي تتمثل في مواجهة الاحتلال الغاشم لأرضنا ومقدساتنا وإجراءاته المخالفة للأعراف والقيم وقواعد القانون الدولي، سواء ما تعلق منها بالقمع أو الحصار أو مصادرة الأراضي أو التهويد أو الاستيطان.

وبيّن أن السلاح الفاعل في ذلك هو وحدة الموقف الفلسطيني الذي يستند إلى رؤية سياسية وطنية جامعة توحّد الجهود وتتحرّر من الرّهانات على الوعود الكاذبة التي جرّبها شعبنا الفلسطيني طول مسيرة المفاوضات.

المبادرة السياسية

وأطلق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مبادرةً سياسةً ودعا إليها فصائل العمل الوطني والإسلامي كافة، وتضمن صياغة برنامج سياسي واضح وموحد يستند إلى القواسم المشتركة ويرتكز على أهداف شعبنا وحقوقه وتطلعاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً تفي بكل التزاماتها تجاه شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع على حد سواء.

كما تتضمن التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على قاعدة الانتخابات الحرة والنزيهة وبمشاركة كل الأطراف وشرائح شعبنا مشاركة ديمقراطية وتكون تفاهمات بيروت مرجعاً في إعادة تشكيل المجلس الوطني، وإعادة تفعيل المؤسسات، وبخاصة مؤسسة المجلس التشريعي المنوط به الرقابة والتشريع، إضافة إلى وقف التعاون والتنسيق الأمني مع العدو ومهما كانت النتائج.

وشدد هنية على أنه لا بد من تهيئة الظروف والمناخات الوطنية لتحقيق هذه المبادرة من خلال إزالة كل المعقيات في مقدمتها التراجع عن جميع الإجراءات العقابية بحق غزة وأهلها، إضافة إلى قيام حكومة التوافق بدورها في قطاع غزة على أكمل وجه.

وأضاف بعدها لن يكون هناك مبرر لبقاء اللجنة الإدارية في قطاع غزة وسيتم وقف عملها وإنهاء دورها.

القدس والأقصى

 وشدد هنية على أن قضية القدس بؤرة اهتمام الحركة فهي مركز الصراع، مبيناً أن حماس ستعمل من أجل حماية عروبة القدس وإسلاميتها ومقاومة كل محاولات التهويد والتفريغ السكاني وتغير الطابع الديموغرافي للمدينة.

 كما ستعمل على تعزيز صمود أبنائها وإبقائها رمزا لكفاح شعبنا وجهاد أمتنا والحفاظ عليها أيقونة للنضال ووجهة للمقاومة.

وأكد أن محاولات الاحتلال الصهيوني فرض أمر واقع في المسجد الأقصى المبارك عبر مخططات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات المتواصلة والسماح لأعضاء الكنيست بدخول الأقصى لن تفلح في أهدافها، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك إسلامياً خالصاً ولن يكون للاحتلال فيه موطئ قدم.

 وعبر هنية عن رفض الحركة نسبة حائط البراق للصهاينة المحتلين، فحائط البراق جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك ولا يمكن التنازل عنه بحال من الأحوال.

الضفة المحتلة

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن معضلتنا الوطنية في الضفة تكمن في التنسيق والتعاون الأمني، داعيا إلى وقفه فورا ليس فقط التزاما بالنهج الوطني السليم بل تنفيذا لقرارات المجلس المركزي.

وأضاف هنية أن الضفة ستبقى مركزا للصراع وعنوانا للانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها ولن يوقفها أحد، مبيناً أن الحركة ستعمل على مواجهة كل ما تتعرض له الضفة من سياسات التنكيل والتغييب، وفي خطين متلازمين: الأول دعم صمود أهلنا وشعبنا في مواجهة مخططات العدو ومحاولات التدجين، والثاني مقاومة تجعل العدو يدفع غالياً ثمن احتلاله.

وأعلن مساندة الحركة لنواب المجلس التشريعي المختطفين لدى الاحتلال الصهيوني وكان آخرهم النائب محمد بدر والنائب خالدة جرار التي تدفع ثمن الموقف الحر والجرأة الوطنية والرفض للتنسيق الأمني.

وشدد هنية على دعم صمود أهلنا في الداخل الفلسطيني وتبني مطالبهم وحماية حقوقهم ومكتسباتهم وترسيخ انتمائهم حق على شعبهم وأمتهم.

مخيمات الشتات

وأكد هنية على أن قضية اللجوء لن تتحول إلى قضية منسية في تيه الغربة وإنما سيبقى اللاجئون هم جوهر القضية الفلسطينية، فهي قضية سياسية بامتياز وأن حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه.

 وتابع "سنحبط معهم كل محاولات التوطين وما يسمى بحل الوطن البديل".

ودعا الدول العربية المضيفة -مع كل الثقة والتقدير لكل الجهود السابقة- إلى توفير شروط العيش الكريم لأهلنا في المخيمات، كما دعا لوضع استراتيجية عربية فلسطينية لحماية حق العودة ومواجهة مشاريع التوطين.

وطالب هنية الأمم المتحدة القيام بواجباتها تجاه أهلنا اللاجئين في أماكن تواجدهم كافة باعتبارها الجهة الدولية المكلفة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.

وأكد أن الحركة ومع جميع قوى شعبنا الوطنية والاسلامية تعمل على حماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتحييده عن الصراعات الطائفية والإقليمية والمحلية وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية ومتابعة الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية.

وأضاف أننا سنواصل العمل ونضع الخطط والبرامج لطي صفحة التهميش والتغيب لمراحل خلت، حتى يعود لفلسطيني الخارج - الذين يتجاوز عددهم 6 ملايين فلسطيني- ويشكلون الجناح الأخر الذي يحلق به كفاحنا من استئناف دورهم الرائد في الحركة الوطنية الفلسطينية وفي القرار السياسي الفلسطيني وفي المساهمة في مشروع التحرير حسب ظروفهم.

غزة الصامدة

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن غزة الصامدة بدل أن يكافئ أهله ويعزّز صمودهم، تُحاك ضدهم إجراءات تصعيدية وتقطع عنهم الرواتب والدواء والغذاء وتمنع عنهم التحويلات الطبية التي بسببها أزهقت أرواح أبرياء من الأطفال.

وشدد على أن غزة كانت وستبقى عصية على كل المؤامرات، أبية لا تركع إلا لله، عزيزة بمقاومتها لا تهدأ أو تذل لها راية حتى النصر المبين.

وتابع "لقد آن الأوان لإنهاء الحصار عن غزة، وليس تشديده، وإننا إذ نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية المباشرة والرئيسة عن حصار غزة إلاَّ أننا نقول بأن القرارات الأخيرة التي اتخذتها السلطة قد أساءت للنسيج الوطني الفلسطيني، وعليها أن تغيّر سياستها تجاه قطاع غزة".

وبيّن هنية أنه وأمام هذا التطور الخطير وإجراءات السلطة ضد غزة صار لزاماً على قيادة الحركة أن تتحرك لإنقاذ غزة وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأهلنا الأطهار في الكهرباء والدواء والسفر والتنقل والعلاج والرواتب.

وأكد أن زيارات وفود الحركة إلى مصر الشقيقة ما هي إلاَّ تأكيد على هذا المسعى، وقد وجدت الحركة من الإخوة المسؤولين في مصر كل الاستعداد للعمل من أجل معالجة أزمات غزة.

وأوضح هنية أنه جرى العديد من المباحثات والتفاهمات وأسفرت عن جملة من النتائج التي سيكون لها أثرها في تخفيف أعباء الحصار والممارسات غير الإنسانية ضد شعبنا في قطاع غزة.

وثمن هنية دور مصر التاريخي والذي يعبر عن الأصالة والمروءة، مؤكداً على تقدير الحركة للموقف المصري، متمنياً أن يتعاظم هذا الدور حتى يتم تطبيق اتفاقيات القاهرة وإعادة اللحمة لشعبنا الفلسطيني.

وشدد هنية على أن الدعم القطري لغزة أحدث نقلة نوعية في حياة الناس في غزة، فقد كانت قطر نعم العون والسند في سنوات الحصار وساعات العسرة، موجه التحية لدولة قطر وأميرها.

وشكر هنية في ذات الوقت كل من قدم الدعم لأهلنا وشعبنا ومقاومتنا الباسلة، وكان لهم بصمات واضحة وتحديدا تركيا التي ساندتنا سياسياً ومالياً وإنسانياً ووقفت بكل أصالة مع معاناتنا وقدمت العديد من المشاريع والمساعدات.

كما شكر إيران التي ساندت ودعمت المقاومة والقسام بلا حدود، وأسهمت في تراكم وتطوير القوة التي نملكها، وكذلك المملكة العربية السعودية، والشكر الى كل من وقف مع فلسطين وغزة من حكومات وهيئات وأفراد من الأمة وأحرار العالم.

واستكمالاً للقاءات التي عقدتها الحركة مع جميع الفصائل والشرائح الفلسطينية ومن أجل تخفيف الحصار عن غزة أكد هنية أن وفد الحركة الذي زار مصر مؤخراً برئاسة الأخ يحيى السنوار رئيس الحركة في غزة عقد لقاءات فلسطينية فلسطينية أسفرت عن تفاهمات سوف تنعكس إيجاباً على أهلنا في القطاع، كما سوف تمثل توطئة للمصالحة الوطنية الشاملة.

وتابع "سنظل أمناء على ثوابت شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها تحرير الأرض والقدس والأقصى والأسرى وتحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وأكد أن المقاومة مصدر فخر واعتزاز لشعبنا وأمتنا ولكل أحرار العالم، مؤكداً أن شعبنا الواحد الذي لا يقبل التجزئة صاحب القضية العادلة التي لا تقبل القسمة.

وقال هنية اليوم تسلمت قيادة هذه الحركة العظيمة من إخوة كرام وقادة عظام على رأسهم  الأخ المجاهد أبو الوليد الذين حملوا أمانة القيادة خلال السنوات السابقة فصانوا الأمانة وسلموا الراية مرفوعة خفاقة وتمكنوا من فضل الله من تطوير الحركة والحفاظ على وحدتها والارتقاء بدورها وتعزيز تأثيرها خلال فترات عصيبة.

وأكد أن الحركة أصدرت مؤخراً وثيقتها السياسية التي تضمنت الرؤية والمبادئ والأهداف التي تسير وفق مضامينها وتعمل بمقتضاها، لتبين أنها نريد أن تعمل مع الجميع ضمن استراتيجية وطنية جامعة في السياسة والمقاومة.

القضية الفلسطينية

وأضاف هنية أن ما تمر به الأمة من الصراعات الداخلية بين القوى الإقليمية والمحلية والتكالب الدولي، وتعاني من نزيف واستنزاف متواصل لمقدراتها هدفه إضعاف الأمة وتركيعها وفرض خيارات القوى المعادية عليها، وتعزيز قوة العدو الصهيوني وضمان أمنه وتفوقه وبقائه.

وتابع "منذ وصول الرئيس الأمريكي الجديد ترامب إلى سدة الحكم وبضغط وتشجيع من العدو الصهيوني بدأت بشكل متسارع التحركات والمحاولات لجني ثمار الأوضاع الراهنة وابتزاز القوى العربية والإسلامية المنهكة والمستنزفة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض ما يسمى المصالحة التاريخية والضغط بقوة لتوفير الغطاء الفلسطيني - العربي والإسلامي لها".

أمام هذا الوضع أكد هنية أنه لا بد لنا كشعب فلسطيني أن نملك زمام المبادرة ونرتب أوضاعنا ونحصّن بيتنا ونؤمِّن جبهتنا ونحمي حقوقنا وأن نكون موحدين في توجيه رسالة واضحة للعالم أجمع نؤكد فيها أن أي حلول أو تسويات تتعارض مع حق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس لن يكتب لها النجاح وسنقف سدا منيعا في وجهها، مهما كلفنا ذلك من ثمن.

وشدد هنية على أن أخطر ما تعاني منه السياسة الرسمية الفلسطينية هو التجاوب والتعاطي مع الإملاءات الأمريكية المتكررة والهادفة إلى ضرب كل المقدسات الوطنية، والعبث بمورثنا الوطني وتبني إدارة الترامب الرؤية الصهيونية بالتمام والكمال.

ورداً على إجراءات عباس بوقف رواتب الأسرى وعوائل الشهداء، قال هنية إنني كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس أتعهد لعوائل الأسرى والشهداء بأننا سنتقاسم معاً لقمة العيش ولن نخذلكم ولن يخذلكم شعبكم وأمتكم.

ووضع هنية تحقيق المصالحة الوطنية وبناء شراكة وطنية تجمع كل القوى والفصائل الفلسطينية على رأس أولويات حركة حماس، داعياً أبناء شعبنا في حركة فتح وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي للبدء اليوم في تطبيق جميع الاتفاقيات التي وقعناها في القاهرة والدوحة والشاطئ وبيروت وأن نحترم ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني.

وعبر هنية عن اعتزاز الحركة بمستوى وعمق العلاقة والتنسيق في كل المجالات مع الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي رفقاء الدعوة والسلاح، كما عبر عن ارتياح الحركة لتطوير العلاقة مع الجبهة الشعبية وزيادة مساحة العمل والتنسيق والفهم المشترك لتطورات السياسة ومقتضى الواقع.

وتابع" نحن مرتاحون لطبيعة العلاقة مع جميع قوى وأذرع المقاومة الفلسطينية الباسلة في الداخل والخارج، وعاقدون العزم أن نحدث نقلة نوعية في هذه العلاقة خدمة لشعبنا ووطننا".

العلاقات العربية

وشدد هنية على سعي الحركة لتمتين علاقاتها بالدول العربية والإسلامية على أساس من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول واحترام خصوصية الأوضاع في كل دولة واحترامنا لسيادة هذه الدول وتطلعات شعوبها.

وبين أن سياستنا هي الانفتاح على كل الدول العربية والإسلامية على أساس متين، وسوف نعزز في المرحلة القادمة تبني استراتيجية الانفتاح والعمل مع الجميع دون استثناء من أجل دعم قضيتنا الوطنية ومقاومتنا وجهادنا ضد العدو والحفاظ على قدسنا وأقصانا.

وتابع "نقول لكل أشقائنا في الدول العربية اطمئنوا إلى حماس فلن يأتيكم منها إلاَّ الخير، وتتمنى لكم الأمن والاستقرار وحماية الأوطان، والحركة متمسكة باستراتيجية ثابته لديها بحصر معركتها على أرض فلسطين المحتلة، وإن مواجهتها هي فقط مع العدو الصهيوني المحتل".

وعبر عن رفض حماس للتطرف والإرهاب من أي كان وفي أي مكان، مبيناً أن رؤية الحركة بأن المقاومة المشروعة ليست إرهاباً بل هي تحارب الإرهاب الحقيقي المتمثل في الاحتلال الصهيوني.

العلاقات الدولية

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إننا نسعى للانطلاق بخطى ثابته نحو صياغة علاقة واضحة مع مختلف مكونات المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بالقضية الفلسطينية وأحرار العالم منطلقين من عدالة قضيتنا ومن قوة حقنا وثقتنا بأننا نقف على أرض صلبة، داعياً الجميع إلى التعامل معنا على أساس الحقوق الفلسطينية ومن خلال فهم حماس فكرا ودورا ومكانة وعدم التجاوب مع الدعاية السوداء والابتزاز الصهيوني.

وشكر هنية كل الدول التي رفضت محاولات عزل حماس ولم تتجاوب مع التوصيف الأمريكي الظالم للحركة المنحاز للعدو، ومدت خطوط العلاقات الثنائية معها إيمانا وقناعة منها بأننا حركة تحرر وطني وجزء أصيل من النسيج الشعبي الفلسطيني وأننا حصلنا على ثقة الأكثرية منه في انتخابات حرة ونزيهة.

وحذر من التورط في المشروع الرامي لتصفية القضية تحت ما يسمى بالسلام الإقليمي أو السلام الاقتصادي مع عدو يحتل الأرض ويشرد الشعب، مشدداً على أن الحركة لن تسمح أبداً بتمرير أي مشاريع تتجاهل مصالح وحقوق شعبنا الثابتة تحت أي ذريعة كانت.

المصدر : شهاب