مجلس النواب الأردني يشيد بعملية الاقصى ويقرأ الفاتحة على ارواح الشهداء

الأحد 16 يوليو 2017 07:20 م بتوقيت القدس المحتلة

مجلس النواب الأردني يشيد بعملية الاقصى ويقرأ الفاتحة على ارواح الشهداء

حذر مجلس النواب الأردني، اليوم الأحد، من مغبة أي إجراءاتٍ إسرائيليةٍ تهددُ القدس والأقصى، مشيداً بعملية القدس وبمنفذيها والتي اسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين واصابة اخر.

ودعا المجلس الى عدم استغلال عمليةِ الجمعة للمساسِ بقدسيةِ الأماكنِ المقدسة الإسلاميةِ والمسيحية، ومحاولاتِ أي تغيير زمانيٍ أو مكانيٍ داخل القدسِ والأقصى وكاملِ الحرم القدسيِّ الشريف.

وقرأ مجلس النواب في مستهل الجلسة المسائية الفاتحة على أرواح شهداء عملية القدس.

وقال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، "إن التطاول الإسرائيلي على المقدسات في القدس، سيظل سبباً في استمرار المقاومة التي لن تستكين ولن تتوقف، على ظلم أو جبروت الاحتلال".

وأضاف الطراونة "استمرار الاحتلال الإسرائيلي على مدى أزيد من 70 عاماً كان السبب وراء تعبئة المشاعر الغاضبة لدى أجيال عايشت الظلم، ولنا في هذا المقام مرجعيةٌ في القول والتأثير؛ فقد حذر الملك عبد الله الثاني من هذا الخطر، ونصح العالم بالتوقف عن سياسات إدارة الظهر لظلم الشعوب وقهرِ أجيالها".

وأكد رئيس مجلس النواب أنه "يستدعي من الحكومة الأردنية العمل المتواصل لحمايةِ حقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلةِ الضغطِ على المجتمع الدوليّ لردعِ الاحتلالِ وحمايةِ الحقِ الفلسطينيِ".

وأوضح أن الجهود التي بذلها الملك عبد الله الثاني الأثر الجلي في إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين، ورفض المملكة المطلق لاستمرار إغلاق الحرم الشريف، وهذا عهد الهاشميين بوصايتهم على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وحمايتهم للحرمِ القدسيِّ الشريف من التدنيس".

وتابع: "في مثل هذه المواقف نستذكرُ بأن غيابَ العدالةِ التاريخيةِ والصمتَ الدوليَّ على أقدمِ احتلالٍ في عصرِنا الحديث، سيظلُ رافداً لمشاعر الفعلِ المضاد، فصاحب الحق لن يصمتَ على ظلم، بل من حقهِ الدفاعُ عن الأرضِ العرض والمقدس".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المسجد الأقصى في وجه المصلين لأول مرة منذ عام 1969م، عقب تنفيذ عملية إطلاق نار على أحد أبوابه أدت لاستشهاد ثلاثة شبان ومقتل اسرائيليين.

المصدر : شهاب