تخوف من هجوم الكتروني عالمي قد يسبب خسائر بقيمة 53 مليار$

الإثنين 17 يوليو 2017 11:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

تخوف من هجوم الكتروني عالمي قد يسبب خسائر بقيمة 53 مليار$

قال سوق التامين في لندن "لويدز" في تقرير اليوم الاثنين إن هجوماً الكترونيًا عالمياً كبيراً يمكن أن يؤدي إلى خسائر اقتصادية تقدر بنحو 53 مليار دولار، وهو رقم مماثل لخسائر العاصفة الأميركية ساندي في عام 2012.

وقد قام التقرير الذي شارك في كتابته شركة سيانس التي تدرس المخاطر أيضاً بفحص الخسائر الاقتصادية المحتملة من القرصنة الالكترونية على مزودي خدمات الاستضافة و على أنظمة تشغيل الكمبيوتر التي تديرها الشركات العظمى في جميع أنحاء العالم.

ويكافح "المُؤَمِنُون" لتقدير تعرضهم المحتمل للخسائر المتعلقة بالهجمات وسط تصاعد المخاطر والاهتمام بالتأمين الإلكتروني، وقال الرئيس التنفيذي لـ" لويدز في لندن " إنغا بيل لرويترز: "نظراً لأن الإنترنت عالم افتراضي، فمن الصعب أن نفهم المخاطر المحتملة في حدث كبير ".

ووفقاً لـ"ساينس" أن الخسائر التي سببها الهجوم الأخير المسمى بهجوم "أناكري" الذي ضرب أكثر من 100 دولة حول العالم بلغت 8 مليار دولار، وتشمل الخسائر الاقتصادية انقطاع الأعمال التجارية وإصلاح الشبكات والحواسيب.

وجاء تقرير "لويدز" عقب تحذير الحكومة الامريكية للشركات الصناعية حول حملة اختراق تستهدف قطاعي الطاقة النووية والطاقة، في حزيران / يونيو الماضي انتشر هجوم لفيروس يطلق عليه اسم "نوتبيتيا" ضرب الشركات في جميع أنحاء العالم، وقام هذا الفيروس بتشفير البيانات والمعلومات على جميع الأجهزة المصابة، مما جعلها غير صالحة للعمل حيث عطل الهجوم النشاط في الموانئ والشركات والمصانع، وتسبب "نوتبيتيا" بخسائر اقتصادية بقيمة 850 مليون دولار.

أما في هجوم خدمات الاستضافة في سيناريو لويدز و سينس، أدخل المخترقون شيفرة ضارة في برنامج "مزود الخدمة" الذي تم تصميمه لتحطيم النظام للمستخدمين بعد عام تدريجياً، وبذلك فإن الشيفرة الخبيثة قد انتشرت بين عملاء المزود، منهم شركات الخدمات المالية ، مما ادى إلى تكبد نفقات أخرى.

وتتراوح الخسائر المتوسطة لهذا السيناريو من 9.7 بليون دولار إلى 28.7 بليون دولار.

تمتلك شركة " لويدز " نسبة 20٪ إلى 25٪ من سوق التأمين عبر الإنترنت بقيمة 2.5 مليار دولار، ويمكن أن يتراوح متوسط الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذا الاضطراب من 4.6 بليون دولار إلى 53 بليون، إلا أن الخسائر الفعلية  العامة قد تصل إلى 121 مليار دولار.

المصدر : ترجمة خاصة