"هاكوهن" للسلطة: قاتلوا على الأرض وليس في اليونسكو

الإثنين 17 يوليو 2017 01:06 م بتوقيت القدس المحتلة

"هاكوهن" للسلطة: قاتلوا على الأرض وليس في اليونسكو

نشرت صحيفة هآرتس العبرية مقابلة أجرتها مع المبعوث "الاسرائيلي" لدى الأمم المتحدة "كارمل شومه هاكوهن" ذكر فيها قضية "قبر البطاركة" في مدينة الخليل، قائلا: أن اليونسكو اعترف بهذا المكان أنه "موقع تراثي عالمي".

وأوضح "هاكوهن" في لقائه مع صحيفة هآرتس العبرية اليوم الاثنين " إن هناك لجنة تسمى المجلس الدولي للآثار والمواقع "ICOMOS" وهي احدى المجموعات الخارجية التي تقدم توصيات بما يجب أن يسجل من المواقع التاريخية وما يجب أن يرفض منها. المجلس الدولي أعد تقريراً كاملاً مكونًا من (10-20) صفحة استعرض فيها طلب "اسرائيل" لضم قبر البطاركة للسيادة "الاسرائيلية" وفقاً لمعاييرها المحددة، وتجاهل التقرير الصلة التاريخية لليهودية والمسيحية بالمكان، ولكنه اعترف بعلاقة اليهودية "بالكهف" فقط، ولكنهم يدركون الاهمية التاريخية للمكان لدى الديانات الثلاث. على حد وصف التقرير.

وأضاف أن انطباعاً سلبياً نشأ لدى الصحافة الاسرائيلية حول التقرير، لأن ضمن اتفاق الخليل (1997) الذي قسم الخليل (80% ضمن السيادة الفلسطينية-20% ضمن سيادة الاحتلال) الموقع بين الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية قد وضع "مدينة الخليل" ضمن السيادة الفلسطينية. 

وقال هاكوهن:" لمن السيادة في الخليل؟ انها للفلسطينيين، بنيامين نتنياهو سلم الخليل للفلسطينيين"، وأضاف هاكوهن قائلاً:" قبر البطاركة موجود في مدينة فلسطينية كبيرة، ولا يمكن "لإسرائيل" المطالبة بالاعتراف بمواقع خارج حدود تسيطر عليها، مثلها مثل القبور اليهودية في المغرب والعراق وايران".

وذكر أن البلدة القديمة في القدس ما زالت غير مسجلة، وعلى الصحافة الاسرائيلية القلق من ذلك بدلاً من القلق من الاعتراف بقبر البطاركة أنه "موقع تاريخي عالمي".

وقال "هاكوهن" في لقائه مع صحيفة هآرتس أيضاً :" أنا اساعد الفلسطينيين في بناء مشاريع مشتركة لبناء الثقة، على الفلسطينيين أن يعرفوا أن اليونسكو لن تنهي هذا الصراع، أوقفوا القتال من اجل حقوقكم في مجلس الأمن الدولي، قاتلوا على أرض الواقع من أجل حقوقكم، لأن الصراع ثبت انه فقط على أرض الواقع!" وأضاف أيضاً: " يجب أن تكون اليونسكو جسراً فقط بين الأمم في حالات مثل دولنا".

وتابع" إن القرار الذي يعترف بقبر البطاركة أنه موقع تراثي عالمي هو قرار "جيد" بالنسبة له كمواطن اسرائيلي "يساري"، على الرغم من أن حكومة الاحتلال قالت أن هذا نصر للفلسطينيين وأنه ضربة موجعة "لإسرائيل"، لكنه صرح أن الخطأ كان في الواقع من جانب الاحتلال.

وأشار هاكوهن قائلاً :" لقد دعونا الدول في اجتماع اليونسكو السابق للوقوف دقيقة صمت في ذكرى المحرقة اليهودية، في حين ان كل ممثلو الدول وقفوا إلا الممثل الكوبي رفض ذلك قائلاً ( إذا وقفنا في ذكرى اليهود؛ أطلب أن نقف في ذكرى الضحايا الفلسطينيين)، كان ذلك بالنسبة لنا أسوأ بكثير من قرار الخليل!" وأضاف قائلاً لصحفي صحيفة هآرتس:" عليك أن تتصل بنتنياهو، وشرح أن قضية الاعتراف بقبر البطريرك هو لصالحنا، أنا فقط أتلقى المهام من الحكومة، أنا أقول ما أود به أن يحدث، لكن انا أتلقى أوامري من الحكومة، غير مسموح لي هنا أن أعرب عن رأيي ولا يوجد ما يمكن أن أفعله هنا، كان لي توصيات في قضية القبر لكن الحكومة رفضتها، هناك شخص واحد يقرر، أنا فقط أتلقى تعليمات وأصوت بناءاً للتعليمات فقط"!.

المصدر : ترجمة خاصة