نتنياهو أتصل بالسيسي لتعديل الاتفاق الأخير.. فماذا طلب منه؟

الإثنين 06 أغسطس 2018 09:24 ص بتوقيت القدس المحتلة

نتنياهو أتصل بالسيسي لتعديل الاتفاق الأخير.. فماذا طلب منه؟

غزة - توفيق حميد

جوانب اقتصادية وأمنية وتسريبات ضبابية حول هدنة تهدف لانتشال غزة من أزماتها التي نتجت عن الحصار الإسرائيلي والعقوبات التي تفرضها السلطة على القطاع مقابل وقف لإطلاق النار بين المقاومة والاحتلال.

مباحثات يقودها الجانب المصري ومبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، برعاية دولية وضمانة من الطرفين، لم يعلن عن نتائجها حتى الأن بشكل رسمي.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن الحراك السياسي بشأن قطاع غزة بدأ مع مسيرات العودة في 30 مارس الماضي وهو أمر لا يخص حماس وحدها.

وأضاف بدران خلال تصريح لإذاعة القدس، أن الاحتلال بدأ يتحرك مع بداية مسيرات العودة عبر قوى للتخفيف من أثار المسيرات، موضحاً ان هناك لقاء مع الفصائل لمتابعة الوضع الفلسطيني.

وبين أن حصار غزة يوجب على كل القيادات البحث عن حل حقيقي لمعاناة شعبنا دون أن يقدم تنازلات في الثوابت والمواقف المعروفة وحقوق شعبنا، مشدداً أن "هذا الأمر لا يخص حماس وحدها، بل يخص الشعب الفلسطيني، وبالتالي كل مكوناته الوطنية والفصائلية يجب أن تكون شريكة في أي توجه".

الصحفي الإسرائيلي عكيفا إلدار، بين أن حكومة الاحتلال يمكن أن توافق على اتفاق قصير الأمد يسمح لغزة بأن يكون لديها مساعدات إنسانية وفتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد، واتفاق على المدى البعيد يسمح بافتتاح ميناء بحري وربما مطار مقابل وقف لإطلاق النار.

وأضاف إلدار، أن "إسرائيل" تشترط وجود السلطة في الاتفاق، مبيناً أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تواصل مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتأكيد على ضرورة مشاركة السلطة في الاتفاق.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تنتظر نتائج حوارات المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، لافتاً إلى أن المصالحة تأتي بطلب إسرائيلي وضغط أمريكي، لافتاً إلى أن "الحكومة الإسرائيلية عرفت على عكس أبو مازن أنه لا يمكن نزع سلاح حماس وسيكون موقفها أقل تشدداً من السلطة لان حماس لن تقبل بذلك".

وبين إلدار، أن السيسي أوضح أنه يجب أن يكون الاتفاق متعدد الأطراف بضمانة مصرية وأممية، موضحاً "على عكس المحاولات السابقة إسرائيل تؤمن بأن هذا الحل سيسير قدما لان حماس تراقب عن كثب محاولات الولايات المتحدة للوصول لاتفاق حول غزة بمنطلق انساني وهذا ما أشار اليه السيسي بانه لن يسمح باتفاق انساني بحت".

وأوضح أن "الحكومة الإسرائيلي تضغط على حماس ومصر لتقديم عرضاً حول الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة، في ظل ضغط من قبل عائلات الجنود على الوزراء".

وكان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، قال في وقت إن الأمم المتحدة لن تسمح باندلاع حرب في قطاع غزة.

وأضاف ملادينوف "علينا العمل على حل الأزمة الإنسانية في غزة بالتعاون مع مختلف ولدعم المصالحة والمضي بتحسين البنى التحتية وخلق فرص عمل"، متابعاً أن الأمم المتحدة بحاجة لتمويل المساعدات الإنسانية "فعملنا ينصب على توحيد غزة والضفة الغربية تحت مظلة حكومة ديمقراطية، وأن تحقيق ذلك يعني تفادي التصعيد والتخفيف من معاناة السكان ورفع القيود المفروضة عليهم".

المصدر : شهاب