اتهامات للصين بقمع أقلية "الأويغور" المسلمة.. والصين ترد!

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 09:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

اتهامات للصين بقمع أقلية "الأويغور" المسلمة.. والصين ترد!

ترجمة خاصة - شهاب

قالت صحيفة "أسوشيتد برس" اليوم الثلاثاء إن الصين تلقي باللوم على "القوى المناهضة للصين" يوم الثلاثاء بسبب تزايد الانتقادات لسياسات بكين في منطقة غربية حيث يتم احتجاز مجموعات كبيرة من عرق "الأويغور" المسلمين في معسكرات اعتقال.

وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته شهاب أن "لو كانج" المتحدث باسم وزارة الخارجية ان القوات المناهضة للصين وجهت "اتهامات زائفة ضد الصين لاغراض سياسية" بعد أن عبرت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن قلقها بشأن عمليات الابادة الجماعية المبلَّغ عنها للاقليات "الأويغورية" المسلمة، وقال أيضاً إن بعض وسائل الإعلام الأجنبية أساءت تمثيل مناقشات اللجنة وشوهت إجراءات الصين.

ويذكر أن السلطات الصينية نفذت هجمات متفرقة عنيفة ضد أقلية مسلمة، ونفذت حملة أمنية مشددة واحتجزت ما يقدر بمئات الآلاف من مواطني الأقليات المسلمة من الأويغور والكازاخستانيين في معسكرات "التلقين"، و قدم المعتقلون السابقون شهادات لـ "أسوشيتد برس" عن الحياة داخل هذه المخيمات التي أجبروا فيها على شجب الإسلام وإعلان الولاء للحزب الشيوعي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين تعرضت لضغوط كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة من بعض الحكومات الغربية وجماعات حقوق الإنسان للإفراج عن الأشخاص المحتجزين في مثل هذه المراكز أو بسبب أماكن وجود الأشخاص الذين يعتقد أقاربهم في الخارج أنهم فقدوا.

وأشار عضو في لجنة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إلى تقديرات تشير إلى احتجاز أكثر من مليون شخص في الصين من الأويغور والأقليات المسلمة في الصين في "مراكز مكافحة التطرف".

ونقلت الصحيفة عن وفد الصين للجنة الأمم المتحدة أمس يوم الاثنين إنه "لا يوجد احتجاز تعسفي ... لا توجد أشياء مثل مراكز إعادة التثقيف"، وقالت إن السلطات في "شينجيانغ" شنت حملة قمعية ضد "الأنشطة الإرهابية"، لإعادة الاندماج في المجتمع في "مراكز التدريب المهني والتوظيف".

المصدر : Associated Press