الزوج مانع الصدقة !!

الثلاثاء 28 أغسطس 2018 11:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

الزوج مانع الصدقة !!

بقلم الدكتور: صلاح البردويل

أكيد سمعتم عن المثل الشعبي (فلان جوز مانع الصدقة)

اولاده يتضورون جوعا وكلما هم أحدهم بالعطف عليهم تناول الصدقة منه ووضعها في جيبه ليشتري دخانه الخاص او اصناف مخدراته وحرم اطفاله.

وهكذا حتى أحجم المتصدقون ان يتصدقوا على بيت فقير رب البيت فيه حشاش!!

منذ ان تأسست سلطة اوسلو وادمنت حشيش التنسيق الامني وشعبنا في غزة محجور عليه فلا هي تطعمه ولا تتركه ياكل من خشاش الارض !! واصبحت جرائمها التي تسمى عقوبات ضد غزة جزءا من مشروعها او حشيشها السياسي تدافع عنه وتسوغه بانه جزء من صفقة القرن !!، وهم الذين وقعوا على صفقة القرن. اليست وثيقة عباس بيلين هي الصفقة بعينها ؟! اليس التنسيق الامني هو درع الصفقة ؟!

اليس التطبيع والمشاركة في مؤتمر هرتسيليا هو الصفقة ؟! اليس حصار غزة واشتراط تجريد مقاومتها من السلاح هو الصفقة يا عباس ؟! اليس التنازل عن ٧٨ في المائة من فلسطين والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود هو الصفقة يا قائد المنظمة ؟! أليس التنازل عن صفد هو الصفقة يازعيم فتح ؟! أليس تفتيت وحدة فتح وملاحقة مقاوميها والقضاء عليهم وقطع رواتبهم وابعاد فصائل المنظمة الكبيرة والاستغناء عنهم وتقريب الهمل هو الصفقة؟! اليس التمييز بين أنصار المقاطعة وابطال غزة هو الصفقة ياقاتل ابيه؟!

لم يعد الامر مجرد قطع صدقة او قطع رحم ولكنه أصبح أخطر بكثير ولا بد ان يتعاون كل الشرفاء على وضع حد لهذه الجريمة!