المدلل لـ شهاب: أوسلو هي "الخطيئة الكبرى" وأوجدت سلطة بـ وظيفة أمنية لحماية الاحتلال

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 10:34 ص بتوقيت القدس المحتلة

المدلل لـ شهاب: أوسلو هي "الخطيئة الكبرى" وأوجدت سلطة بـ وظيفة أمنية لحماية الاحتلال

غزة – توفيق حميد

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل اليوم الأربعاء، إن اتفاقية أوسلو "الخطيئة الكبرى" وقع فيها بعض الأطراف الفلسطينية وأعطت شرعية للاحتلال.

وأوضح المدلل في تصريح لـ وكالة شهاب للأنباء، إن إقدام منظمة التحرير على التوقيع على اتفاقية اوسلوا أعطى شرعية لاحتلال 78% من أرضنا وغطاء للاحتلال لامعان في جرائمه ضد شعبنا، مشدداً على أن الاتفاقية كانت بداية الانقسام السياسي الذي نعيش اثاره.

واكد أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لدحر الاحتلال وخير شاهد على ذلك انسحاب الاحتلال عام 2005 من قطاع غزة، داعياً شعبنا في الضفة للاستمرار في المواجهة.

وبين أن السلطة الفلسطينية كانت لها وظيفة محددة وهي وظيفة أمنية للحفاظ على وجود الاحتلال وهو ما أرادته الولايات المتحدة من أوسلو، لافتاً إلى أن السلطة مثلت ثقلا على صدر الشعب و"قيدت نفسها بالاتفاقيات والتنسيق الأمني الأمر الذي كان له خطر كبير".

وأضاف المدلل أن أجهزة السلطة تطارد المقاومين وتقتحم منازلهم بدلا من وضع الأوسمة على صدورهم، لافتاً إلى أن ازدياد الاستيطان والتهويد في القدس والضفة هو نتيجة تقييد المقاومة وملاحقتها من قبل السلطة في الضفة.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة في ظل المؤامرات لتصفيتها وعلى رأسها صفقة القرن، مشيراً إلى أن "صفقة القرن ما كانت توجد لولا وجود اتفاقية أوسلو التي مهدت لترامب لان يعلن عنها".

وطالب رئيس السلطة محمود عباس بمراجعة نفسه وإنهاء "اتفاقيات العار وسحب منظمة التحرير " اعترافها بالاحتلال وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة المؤامرات" خاصة بعد تنصل الاحتلال منها.

ولفت القيادي في حركة الجهاد الى أن "فرض الإجراءات العقابية على قطاع غزة لا يخدم المشروع الوطني بل يكرس لواقع أوسلو ومحاولة لكسر إدارة الشعب الفلسطيني في غزة الذي يسجل ملحمة عظمية في مسيرات العودة ويواجه المؤامرات".

وتوافق غداً الخميس، الذكرى الـ 25 لتوقيع اتفاق "أوسلو" المعروف رسميًا باسم "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، الموقع بين منظمة التحرير والاحتلال.

الاتفاق وقع في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 13 سبتمبر 1993، وسمي نسبة إلى مدينة "أوسلو" النرويجية حيث جرت المحادثات السرّية التي أنتجت الاتفاق.

ووقع الاتفاق رئيس دائرة الشؤون القومية والدولية في منظمة التحرير آنذاك، محمود عباس ووزير خارجية الاحتلال شمعون بيريز، بحضور كل من رئيس المنظمة ياسر عرفات، ورئيس وزراء الاحتلال آنذاك، إسحق رابين الذي اغتيل لاحقاً لتوقعيه على الاتفاق من قبل أحد المستوطنين المتطرفين بتهمة "الخيانة"، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

وجرى توقيع الاتفاق تتويجاً لتفاهمات جرت خلال نحو 14 جولة من المفاوضات الثنائية السرية بين الطرفين بالمدينة النرويجية.

المصدر : شهاب