حزب التجمع المصري لشهاب: قيادة السلطة فاشلة في التفاوض ويجب عليها إلغاء أوسلو وإعلان المقاومة ضد الاحتلال

الخميس 13 سبتمبر 2018 02:19 م بتوقيت القدس المحتلة

حزب التجمع المصري لشهاب: قيادة السلطة فاشلة في التفاوض ويجب عليها إلغاء أوسلو وإعلان المقاومة ضد الاحتلال

غزة – محمد هنية

طالب نبيل زكي المتحدث باسم حزب التجمع المصري، السلطة الفلسطينية بالتحلل من اتفاق أوسلو، لأن الشعب الفلسطيني لم يستفيد منها بل ساعدت على تضليل الرأي العام العالمي بأن هناك عملية سلام.

وقال زكي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن كل القرارات الأمريكية التي صدرت ضد القضية الفلسطينية تدلل بشكل عملي على فشل التسوية وإنهاء أوسلو"، مؤكدا أن اتفاق أوسلو فشل في تلبية الحد الادني من الآمال الفلسطينية، ولم تتضمن أي نص لوقف أي نشاط استيطاني بالأراضي الفلسطينية.

وأضاف: "مصيبة المفاوض الفلسطيني أنه ترك سلاحه أثناء التفاوض لأن ما يجري في المفاوضات يجب أن تكون انعكاس لما يجري على الأرض، ثم المصيبة الثانية عدم كفاءة قيادة السلطة في التفاوض لأن التفاوض يحتاج الى مفاوضين أكفاء يفهمون العدو فهما كاملا وشاملا ودقيقا".

وتابع زكي أن القيادة الفلسطينية استعانت بمفاوض يدعي أنه يعرف الإنجليزية وتبين لاحقا ضعفه فيها، مؤكدا على أنه كان ينبغي للمفاوض الفلسطيني أن يدرك أبعاد التضحيات التي قدمها الفلسطينيون من أجل تحقيق أمانيهم الوطنية.

وقال المتحدث باسم حزب التجمع، "إن الشعب الفلسطيني قدم تضحيات تكفي لتحرير ملايين الشعوب، فهل لبّى أوسلو طموحات الشعب الفلسطيني؟، وهل كان يملك المفاوض الفلسطيني الخليفات الحقيقية للمخطط الصهيوني ضد فلسطين؟

وأضاف: "لا أتصور أن شعبا محتلا يستطيع أن يحرر نفسه من الاحتلال عن طريق المفاوضات وليس عن طريق المقاومة، وعلى قيادة السلطة أن تدرك هذه الحقيقة".

وشدد على ضرورة إعلان السلطة إلغاء أوسلو وإعلان المقاومة الفلسطينية، وعليها أن تسارع في إنقاذ فلسطين من المصير الذي تعده لها أمريكا وإسرائيل وإلا ضاعت القضية وحينها فالمسؤولية كاملة على السلطة.

ونبّه الى أن عدم اتخاذ السلطة موقف واضح في مواجهة إسرائيل وأمريكا معناه أنها تساعد العدو على التصفية النهائية للقضية الفلسطينية.

كما طالب زكي برفع الحصار الذي تفرضه السلطة على قطاع غزة، وتشكيل جبهة وطنية واحدة لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.

ويوافق الخميس 13سبتمبر/أيلول، الذكرى الـ25 لمعاهدة أو "اتفاق أوسلو" المعروف باسم "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، بين منظمة التحرير و"إسرائيل"، وجرى التوقيع في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 13سبتمبر/أيلول 1993، وسمي نسبة إلى مدينة "أوسلو" النرويجية، إذ جرت هناك المحادثات السرّية التي أفرزته.

المصدر : شهاب