ما هي امتيازات الحصول على الإقامة التركية؟

الخميس 20 سبتمبر 2018 04:58 م بتوقيت القدس المحتلة

ما هي امتيازات الحصول على الإقامة التركية؟

بقلم المستشار الاقتصادي: جلال بكار

استطاعت تركيا جذب الكثير من أبناء البلدان العربية التي تعاني من عدم الاستقرار والاستفادة من رؤوس الأموال واليد العاملة، نتيجة ما بعد ثورات الربيع العربي بإصدارها حزمة من القرارات التي كفلت لهذا المواطن الحصول على حق الإقامة بحد أدنى من الطلبات لتأمين الإقامة بالشكل القانوني.. واستصدار حزمة قرارات وإعطاء الفرصة لشعوب هذه البلدان. وقد حرصت تركيا أن تقدم الكثير من التسهيلات بداية من الدخول إلى تركيا بشكل قانوني ومن غير الحاجة إلى الحصول على الفيزا وإجراءات استصدار الإقامة مع الحرص على اتخاذ إجراءات احترازية لضمان الأمن والاستقرار في الداخل التركي.

مع التزامها بالاتفاقيات مع الاتحاد الاوربي لوقف سيل المهاجرين من شعوب دول التوترات تم اتخاذ إجراءات تتعلق أيضا بإجراءات الحصول على الفيزا.. ومن هنا نتحدث عن أنواع الفيز وكيف يتم الحصول عليها حسب اختلاف الجنسية:

أولا: فيزا إلكترونية تؤخذ من الموقع الرسمي للدولة التركية أو من المطار.

ثانيا: الفيزا الممنوحة تنظيميا والتي تحتاج إلى إجراءات من القنصلية التركية وتحتاج إلى شروط خاصة للحصول عليها.

مع الملاحظة بأن بعض من الجنسيات العربية لا تحتاج نهائيا إلى أي إجراء ما قبل الدخول كالجنسية الأردنية واللبنانية.. يكتفون فقط بختم الدخول.

 الفيزا الممنوحة تنظيما

أصبحت تركيا مركزا للاستثمار ونقطة انطلاق لحلم "المشروع الخاص" للمستثمرين أصحاب رأس المال الناشئ أو المتوسط وامتازت تركيا في مجالات اقتصادية عدة مثل السياحة

فرضت على شعوب مناطق بلدان التوتر مثل سوريا؛ العراق؛ مصر؛ اليمن وليبيا، وعندما يتم الحصول عليها من قبل القنصلية التركية في البلد الذي يمكث فيه تصبح الأمور في الداخل التركي لإجراءات الإقامة إجراءات روتينية لإصدار الإقامة السياحية أو إقامة الطالب أو إقامة "الطابو" لغير السوريين بسبب أن السوريين لا يستطيعون شراء العقارات في تركيا بشكل شخصي ويستطيع الشراء عن طريق تأسيس شركة محدودة المسؤولية وموافقة الوالي.

وتختلف نوع الإقامة بنوع الفيزا وتعطى الإقامة لمدة أقلها ٦ شهور وأعلاها سنتين تحدد المدة بحسب مدة جواز السفر واللجنة المسؤولة عن إعطاء الإقامة من قبل الدولة (إدارة الهجرة). كما أن الحكومة التركية أعطت التسهيلات والفرصة لجميع الجنسيات لإنشاء المشروع الاستثماري عن طريق إمكانيه تأسيس الشركات بمختلف أنواعها (الشخصية أو محدودة المسؤولية أو المساهمة) لجميع الطبقات الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة منها، وتوفير البيئة الآمنة للاستثمار وفق معطيات عديده للمستثمرين وعدم اشتراط وجود الكفيل التركي أو الشريك التركي، الشيء الذي يعطي أريحيه في التعامل وتوفير البيئة الخصبة لنمو الاقتصاد الناشئ أو المتوسط والتي غالبا لا يحصل عليها المقيم في بلده الأم.

وبهذه الطريقة أصبحت تركيا مركزا للاستثمار ونقطة انطلاق لحلم "المشروع الخاص" للمستثمرين أصحاب رأس المال الناشئ أو المتوسط وكما امتازت تركيا في مجالات اقتصادية عدة مثل السياحة، التصدير، الطاقة، الإنشاءات، وكما كان لتركيا النصيب الأكبر في استضافه المعارض والندوات التعليمية بسبب موقعها الجغرافي المتميز للربط بين أوربا وآسيا وتأمين الخدمات الممتازة نسبة للأجور ومصاريف هذه الفعاليات. ومن هنا تطمح تركيا لأن تكون من أفضل الاقتصادات أداءً في العالم وبناء عليه فقد وضعت تركيا اهدافا واضحة وخطط استراتيجية ضخمه للتطور في مجال النقل والطاقة والبنية التحتية واتخاذ إجراءات لدعم التصدير وخفض العجز التجاري العام.