حماس تؤكد على الموقف المشرف لدولة الكويت الرافض للتطبيع مع الاحتلال

الخميس 08 نوفمبر 2018 04:55 م بتوقيت القدس المحتلة

حماس تؤكد على الموقف المشرف لدولة الكويت الرافض للتطبيع مع الاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، على موقف دولة الكويت الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل تهافتٍ وتساقطٍ لبعض الدول العربية.

وقال القيادي في الحركة عصام الدعاليس، في تغريدة عبر موقع "تويتر": "كل الشكر والتقدير للموقف التاريخي الثابت لدولة الكويت الشقيقة لرفضها أي نوعٍ من أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني".

وأضاف الدعاليس، "في ظل تهافتٍ وتساقطٍ لبعض الدول العربية في وحل التطبيع البغيض الذي يطعن القضية الفلسطينية في مقتل من اخواننا العرب".

يأتي ذلك في ضوء كشف تقارير إعلامية عن رفض دولة الكويت طلبا إسرائيليا تقدمت به حكومة الاحتلال لترتيب زيارة لرئيس وزراء الكيان المحتل لمناقشة القضايا التي تهم الجانبين وتوطيد العلاقات.

وأفادت صحيفة "الرأي" الكويتية بأن مؤسسة البترول، طلبت من الشركات التابعة لها، مراجعة قوائم الشركات المؤهَّلة للعمل لديها، بغرض عدم إسناد أي أعمال إلى أي شركة تتعامل مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر بالمؤسسة، أن "هناك صعوبات عملية في فلترة القوائم؛ نظرا إلى التشابك الكبير بين الشركات العالمية، وتلك التي قد تنشأ عنها شراكات بأسماء مختلفة"، لكنها أكدت أنه "لا تراجع عن قرار عدم إسناد أعمال إلى أي شركة تتعامل مع إسرائيل".

وكان عضو البرلمان الكويتي النائب محمد الدلال، قال إن دولة الكويت بمساحتها الصغيرة تعد النموذج المثالي في مواجهة التطبيع، مشيرا إلى القانون رقم 21 عام 1964 لمقاطعة الاحتلال وأن العمل جار لتعزيز القانون وسد ثغراته.

وأوضح الدلال أن المطلوب بالمرحلة القادمة تعزيز نموذج دولة الكويت، والتحرك على المستوى الرسمي والبرلماني والشعبي لمقاومة التطبيع، وتسويق النموذج ونقل تجارب مقاومة التطبيع مع الدول.

يشار الى أن دولة لا تعترف بوجود "إسرائيل" وتطلق عليها وصف الكيان الصهيوني أو فلسطين المحتلة. وبعد استقلال الكويت عام 1961 أعلن الشيخ صباح السالم الصباح الحرب على العصابات الصهيونية في فلسطين عام 1967 وفقا للمرسوم الأميري الذي أرسلت بموجبه الكويت قوات عسكرية الى مصر للمشاركة في العمليات القتالية ضد "اسرائيل" في ما عرف بحرب الاستنزاف، علاوة على مشاركتها في حرب أكتوبر في كل من الجولان بسوريا والسويس في مصر.

وترفض الكويت دخول أي "إسرائيلي" إلى أراضيها أو التعامل بشكلٍ مباشر أو غير مباشر مع جميع المعاملات التجارية الإسرائيلية.  وفي يناير 2014 قاطعت الكويت مؤتمر الطاقة المتجددة في أبوظبي بسبب حضور الكيان الاسرائيلي. 

وشهدت الكويت على مختلف المستويات بدءا من أمير البلاد ورئيس مجلس النواب ومرورا بالنواب والاتحادات الطلابية والنقابية مواقف متقدمة عن الدول العربية في الخليج الفارسي فيما يخص رفض التطبيع والانفتاح على الإسرائيليين.

وفي شهر فبراير الماضي، أطلق ناشطون كويتيون حملة شعبية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "كويتي ضد التطبيع".

يشار الى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قام بزيارة سلطنة عمان، كانت الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي منذ عام 1996. ولم تكشف تفاصيل عن الوقت الذي استغرقته الزيارة أو عن مضمونها.

وكانت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف نشرت على صفحتها على موقع "فيسبوك"، تسجيلا مصورا تظهر فيه وهي تقوم بجولة في مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وجاء ذلك غداة عزف النشيد الوطني الإسرائيلي بحضور ريغيف في بطولة عالمية للجودو في العاصمة الإماراتية الأحد، للمرة الأولى في الإمارة الخليجية، بعد أن أحرز أحد الرياضيين الإسرائيليين ميدالية ذهبية خلال البطولة.

ويروج نتانياهو والإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لفكرة أن تقاطعا جديدا للمصالح بين "إسرائيل" وبعض الدول العربية مثل السعودية، يمكن أن يقود إلى إعادة هيكلة دبلوماسية إقليمية.

المصدر : شهاب