"ولو زادوا لزدنا".. المقاومة توجه 7 ضربات قوية للاحتلال خلال أسبوعين

الخميس 22 نوفمبر 2018 07:37 م بتوقيت القدس المحتلة

"ولو زادوا لزدنا".. المقاومة توجه 7 ضربات قوية للاحتلال خلال أسبوعين

غزة – محمد هنية

لا تكاد حكومة الاحتلال تتحسس خديها من ضربة حتى تُصفع بأخرى والضارب "المقاومة الفلسطينية"، حيث تلقت المنظومة العسكرية والأمنية لدى الاحتلال 5 ضربات قاسية من المقاومة خلال أقل من أسبوعين فقط.

مساء الأحد 11/11/2018 لم يمر هادئا على الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت لقطاع غزة ويغلبها الظن أنها ستمضي لتنفيذ مهمتها التي وصفتها كتائب القسام بـ "المخطط الصهيوني الأمني الكبير والخطير لاستهداف المقاومة"، بأمان دون اعتراض.

خابت التوقعات وحصل ما هو أسوأ بالنسبة للاحتلال، فيقظة جنود كتائب القسام وقفت سدا منيعا أمام مرور الوحدة لعمق قطاع غزة وتنفيذ مهامها، فاشتبك مجاهدوا القسام مع القوة الإسرائيلية الخاصة وقتلت قائد الوحدة وهو ضابط برتبة "مقدم" وأعلنت إصابة آخرين، وأُعلن لاحقا عن اغتنام سلاح قائد الوحدة الإسرائيلية.

ونفذ جيش الاحتلال إجراء "هنعبل" الذي يستخدمه لمنع محاولات أسر جنوده، فحشد طائراته شرق خانيونس التي أطلقت عشرات الصواريخ تجاه مكان الحدث لتغطية إنسحاب القوة، بعدما تكبدت خسائر من المقاومة، لتكون هذه الضربة الأولى التي وجهتها المقاومة للمنظومة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية.

أما الضربة الثانية، فكانت إعلان غرفة العمليات المشتركة مسؤوليتها عن استهداف حافلة تقل جنودا إسرائيليين على حدود غزة الشمالية بصاروخ كورنيت ما أدى الى إصابتها بشكل مباشر، ومقتل وإصابة من كان بداخلها، وذلك ردا على جريمة الاحتلال شرق خانيونس.

الضرب الثالثة، جاءت على التوالي، مع إعلان غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية بدك مستوطنات وبلدات الاحتلال بعشرات الصواريخ والقذائف، الأمر الذي تسبب بإصابة العشرات من المستوطنين بجراح مختلفة، وأدت الى أضرار مادية كبيرة في المنازل والمباني، وتوعدت المقاومة الاحتلال "إن زادوا زدنا"، في إشارة تحذير للاحتلال أنه في حال استمراره بقصف غزة فسيتم زيادة مساحة البلدات التي ستستهدفها صواريخ المقاومة.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن حصيلة الخسائر الإسرائيلية خلال جولة التصعيد، حيث تضررت 317 شقة سكنية في مستوطنات غلاف غزة بينهم 286 شقة سكنية في عسقلان.

كما كشفت وسائل إعلام عبرية، النقاب عن إصابة 85 مستوطنًا وجنديًّا بجراح متفاوتة، جراء إطلاق المقاومة الفلسطينية لأكثر من 300 صاروخ باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

وخلال التصعيد، وجهت المقاومة الفلسطينية صفعة مدوية لجيش الاحتلال، فعرضت مشاهد لكمين العلم الذي نفذته ألوية الناصر صلاح الدين ضد قوات الاحتلال في 17 فبراير الماضي على حدود غزة، وأسفرت عن مقتل وإصابة 6 من الضباط والجنود الإسرائيليين، لتكون هذه الضربة الرابعة خلال أقل من أسبوع.

الضربة الخامسة، كانت إحدى الإرتدادات المهمة عقب جولة التصعيد التي خرجت منها المقاومة بنتيجة 1:0 لصالح المقاومة، تمثلت بإعلان وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان استقالته، الأمر الذي جعل الائتلاف الحكومي في مهب الريح، وأظهرت هشاشة الكيان الإسرائيلي.

أما الضربة السادسة، فكانت موجهة لقادة الاحتلال العسكرية والأمنية، كاشفة سوءة الجيش الإسرائيلي، حين أعلن يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة اغتنام كتائب القسام لسلاح قائد الوحدة الإسرائيلي، وقد استلمه السنوار من أحد قادة القسام في حفل تأبين شهداء الكتائب الذين تصدوا للوحدة الإسرائيلية.

الضربة السابعة، استهدفت عمق المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مع كشف كتائب القسام صور شخصية لأفراد الوحدة الخاصة الإسرائيلية، مؤكدة وصولها لمراحل متقدمة في إطار كشف خيوط العملية الإسرائيلية شرق خانيوس.

وكشفت الكتائب عن وصولها لمراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوة إسرائيلية خاصة بتنفيذها تم اكتشافها مساء الاحد 11/11 شرق خانيونس، وتمكن مجاهدوا القسام من إفشالها وقتل وإصابة عدد من أفراد القوة.

وكشف مصدر في كتائب القسام عن تفاصيل جديدة تتعلق بالوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت لقطاع غزة قبل أسبوعين.

وقال المصدر لقناة الجزيرة القطرية، "إن استخبارات المقاومة سيطرت على تقنيات ومعدات الوحدة الإسرائيلية التي تسللت لخانيونس".

وأضاف: "تمكنا من كشف هوية جميع أفراد الوحدة الإسرائيلية وتفاصيل مهمة تتعلق بمهمتها وشارفنا على إنهاء التحقيقات في الحادثة وما كشفناه اليوم من صور جزء يسير مما توصلنا إليه".

ويشير إعلان المصدر في القسام الى أن ثمة تفاصيل وأجزاء لا تقل أهمية عما سبق تحتفظ بها كتائب القسام، قد تكشف عنها أو عن بعضها خلال الأيام المقبلة.

المصدر : شهاب