51973065_3250465478329183_6587656903445184512_n إزالة الصورة من الطباعة

لليوم الثاني.. فعاليات "الإرباك الليلي" على أشدها على حدود قطاع غزة

تظاهر مئات الشبان، مساء اليوم الاثنين، لليوم الثاني على التوالي في فعاليات "الإرباك الليلي" شرقي مدينة غزة وبلدة خزاعة جنوبي القطاع.

وأفاد مراسل شهاب، بأن عشرات الشبان توافدوا الى مخيمات العودة، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا صافرات الإنذار عبر مكبرات الصوت إضافة إلى المفرقعات وإضاءة الليزر باتجاه قوات الاحتلال في نقاط التظاهر شرقي خانيونس وغزة.

وأشار مراسلنا الى أن الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان؛ ما أدّى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

و"الإرباك الليلي" مجموعات من الشبان يتظاهرون ليلاً على حدود القطاع لإزعاج جنود الاحتلال ضمن فعاليات ثورية لمسيرة العودة الكبرى .

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 سنةً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

ورفضت حركة "حماس" في يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية؛ لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها، وتنكّرها للتفاهمات التي رعاها الوسطاء.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.