tdbab336 إزالة الصورة من الطباعة

غرينبلات: الفلسطينيون سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في ورشة المنامة

قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، اليوم الأربعاء، إن الفلسطينيين سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين الشهر المقبل، في إشارة إلى الورشة الاقتصادية المرتقبة بشأن فلسطين في العاصمة البحرينية المنامة، الشهر المقبل، والذي أكدت جهات فلسطينية أنه مدخل اقتصادي لتمرير "صفقة القرن"، التي تستهدف تصفية القضية.

وادعى غزينبلات خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على استعداد "لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين". مضيفًا أنه "لا يجب أن ننتظر حتى يتحقق الحل الشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

أضاف غرينبلات في جلسة مجلس الأمن التي عقدت حول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وادعى أن "أونروا لن تحل الصراع مع إسرائيل"؛ مضيفًا أنه "يجب أن نشرع بالتخطيط للانتقال من نموذج ‘أونروا‘ إلى نموذج المجتمع المدني الذي سيتولى مسؤولية الفلسطينيين".

وزعم أنه "منذ إنشائها، موّلت الولايات المتحدة أونروا بمبلغ 6 مليارات دولار - أكثر من أي بلد آخر، لكن عام بعد عام، لم تستطيع أونروا الالتزام بمهامها ما تسبب في العجز. لم تُمنح الفرصة للفلسطينيين لبناء مستقبل. لقد استخدموا الفلسطينيين كدمى سياسية وليس كبشر".

وقال غرينبلات إن "أونروا تعتمد في ميزانيتها على المساعدات التي حصلت عليها عام 2018، ماذا لو لم تستطع تجنيد نفس المبلغ للعام القادم؟ ماذا لو نفد الحساب البنكي للوكالة؟ عليك أن تكون صادق، الفلسطينيون يستحقون أكثر من كل ذلك".

وحول ورشة المنامة التي أعدت لإطلاق الشق الاقتصادي من الخطة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية (صفقة القرن)، قال غرينبلات: سنشارك في مؤتمر اقتصادي بالبحرين لوضع مسار بديل لتحقيق تطلعات الفلسطينيين.

فيما حذر الفلسطينيين، بلهجة التهديد ذاتها التي استخدمها في تصريحاته الأخيرة، من الخسارة، في ظل المقاطعة الفلسطينية الشاملة لورشة المنامة لارتباطها المباشر في "صفقة القرن"، وقال: "الفلسطينيون سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين الشهر المقبل".

يذكر أن ورشة المنامة الاقتصادية تعقد بتاريخي 25 و 26 من حزيران/ يونيو المقبل، وتستضيفها العاصمة البحرينية، المنامة، بالشراكة مع واشنطن.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كل من السعودية والإمارات، مشاركتهما في الورشة الاقتصادية التي أطلق عليها "السلام من أجل الازدهار" في البحرين.

وكانت حركة "حماس"، قد اعتبرت على لسان القيادي فيها سامي أبو زهري، أن الإصرار على عقد ورشة البحرين رغم الرفض الفلسطيني "يشكل تورطا في صفقة القرن الأميركية".

وتعتبر صفقة القرن بأنها لتصفية القضية الفلسطينية بدءا بالقضايا الجوهرية، وعلى رأسها القدس واللاجئون والاستيطان والحدود.، ويتردد أن تلك الخطة تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي.