thumb إزالة الصورة من الطباعة

شرطة الاحتلال تواصل حملتها وتكثف اعتداءاتها بحق سكان العيساوية

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، إن الشرطة الإسرائيلية في القدس، تواصل تنفيذ عملياتها في بلدة العيساوية الفلسطينية، شرقي المدينة.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الشرطة باتت تُقيم نقطة تفتيش عند مدخل العيساوية لعدة ساعات كل يوم، وتوقف كل سيارة تخرج من القرية، وتفحصها بدقة، ويتلقى جميع السائقين تقريبًا مخالفات.

وأردفت: "في معظم الأيام، تتضمن العمليات، أيضًا، دخول قوات كبيرة إلى القرية لتحرير مخالفات أو إظهار وجودها".

وصرّح الناشط اليساري، إيغال برونر، الذي شارك في تظاهرة تضامنية في العيساوية: "إنهم يفحصون كل من يخرج ويظهر هنا، وكأنه فحص سير سنوي".

وأفاد سكان العيساوية، بأن رجال الشرطة قالوا لهم عدة مرات إن الغرض من العملية هو معاقبة سكان القرية على الاشتباكات مع قوات الشرطة.

ونوه السكان، وفق هآرتس، إلى أن الشرطة عرضت عليهم في بعض الحالات تخفيض الغرامات مقابل الحصول على معلومات حول راشقي الحجارة في العيساوية.

وشدد السكان على أن إجراءات شرطة الاحتلال "عطلت" الحياة في العيساوية.

وبيّن عمر عطية؛ وهو ناشط في العيساوية: "لم يحدث شيء من هذا القبيل منذ عام 1967. وحتى في الانتفاضة الأولى، لم يحدث مثل هذا الأمر. يريدون لكل المستأجرين في البلدة مغادرتها، وبالتالي إلحاق الضرر بالعيساوية".

وذكر الناشط السياسي محمد أبو حمص؛ من سكان العيساوية، أنه "تم التوضيح له أن العملية تهدف إلى معاقبة القرويين بشكل جماعي".

وأكد أبو الحمص لـ "هآرتس": "قال لي أحد الضباط إذا تم إلقاء حجر واحد، فسأدخل فرقة واحدة من الشرطة، وإذا تم رشق حجرين فسأدخل فرقتين. وقال إنهم سيواصلون إزعاجنا".

وزعمت الشرطة في تبرير حملتها التنكيلية ضد سكان العيسوية بأنها "تهدف إلى منع مخالفات وخاصة مخالفات تشكل خطر على حياة السكان في أنحاء المدينة، وخلال ذلك تركز عملياتها في نقاط مختلفة تحدث فيها مخالفات كثيرة"، علما أن الشرطة لا تقوم بممارسات كهذه في أماكن أخرى في القدس.