580 (3) إزالة الصورة من الطباعة

إيران تستعرض خياراتها المقبلة.. التخصيب بنسبة 20% وزيادة أجهزة الطرد المركزي

أعلنت طهران أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% سيكون أحد خياراتها في المرحلة المقبلة، كما ألمحت إلى إمكان تشغيل أجهزة طرد مركزي كانت قد عطلتها بموجب الاتفاق النووي الموقع مع القوى العالمية عام 2015، في حين أكد مسؤولون أميركيون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل الضغط على إيران.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أمس الاثنين في مؤتمر صحفي إن "التخصيب بنسبة 20% يبقى خيارا، وحتى التخصيب بنسبة أعلى من ذلك يبقى خيارا. إنها خيارات أمامنا ولكننا سنلجأ إليها في الوقت المناسب".

وكذلك لمح المتحدث إلى إمكان تشغيل المزيد من أجهزة الطرد المركزي، دون أن يتحدث عن عدد محدد.

وقد باشرت إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 4.5% لتتجاوز بذلك النسبة الواردة في الاتفاق النووي وهي 3.67%، بعدما انتهت يوم الأحد مهلة الستين يوما التي حددتها للدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لاتخاذ إجراءات لإنقاذه وحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها بعد انسحابها من الاتفاق العام الماضي.

وأكدت طهران أنها ستتخذ إجراءات إضافية لتخفيف التزاماتها ضمن الاتفاق النووي كل ستين يوما، ما لم تتحرك الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق وتعويضها عن آثار العقوبات الأميركية.

ويهدف الاتفاق إلى إطالة الأمد الذي قد تحتاجه إيران لإنتاج قنبلة نووية إذا قررت المضي في ذلك الطريق إلى سنة كاملة بدلا من نحو شهرين أو ثلاثة أشهر، غير أن إيران طالما أكدت أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط مثل توليد الكهرباء وليس لإنتاج القنابل.

ويجيز الاتفاق النووي لإيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% فقط من المادة الانشطارية، وهو ما يقل عن نسبة 20% التي كانت تصل إليها قبل الاتفاق، ونسبة 90% الملائمة لإنتاج سلاح نووي.