338 إزالة الصورة من الطباعة

أمير قطر يتوج الفائز بنهائي "خليجي 24" بين السعودية والبحرين

قالت الدوحة ان أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيحضر نهائي بطولة كأس الخليج 24 ويقوم بتتويج الفائز في المباراة التي ستقام في استاد عبد الله بن خليفة (نادي الدحيل الرياضي).

ويسدل اليوم الأحد، الستار على بطولة كأس الخليج لكرة القدم المقامة في قطر (خليجي 24) بإقامة المباراة النهائية للبطولة والتي ستجمع المنتخبين السعودي والبحريني لكرة القدم.

ويسعى لاعبو الفريقين إلى خوض المباراة بمنتهى الندية من أجل التتويج باللقب الخليجي. ويأتي حضور الأمير القطري المبارة وتتويجه للمنتخب الفائز في ظل استمرار الأزمة الخليجية وسط حديث عن انفراجة.

وخرج المنتخب القطري من المنافسة على كاس البطولة بعد هزيمته أمام السعودية في الدور نصف النهائي.

ودعا شقيق أمير قطر الشيخ جوعان بن حمد ورئيس اللجنة الأولميبية القطرية الجمهور العربي والقطري لحضور المباراة.

وقال عبر حسابه في تويتر "الجماهير القطرية والعربية مدعوة لنستكمل ما بدأناه معاً في بطولة استثنائية تنظيماً وتشجيعاً. موعدنا في نهائي خليجي 24 بين المنتخبين السعودي والبحريني على استاد عبد الله بن خليفة بالدحيل".

وراى مراقبون ان موقف الدوحة يعكس "الروح الرياضية" التي تمتعت به البطولة منذ بدايتها بمشاركة منتخبات دول الخليج التي تعيش توتراً سياسياً منذ عامين ونصف العام.

في حين نشر عدد من مواطني الدولتين الخليجيتين(السعودية والبحرين) رسائل ايجابية تعكس "التعامل الاخلاقي" لقطر؛ في حين حصل الجمهور القطري إشادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب وقوفهم احتراما أثناء عزف النشيد الوطني السعودي، وتصفيقهم عقب انتهاء العزف، قبيل مباراة السعودية وقطر قبل ايام.

وعرفت الأسابيع القليلة الماضية رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية قد تحصل خلال القمة الخليجية المرتقبة في السعودية الاسبوع الجاري، بعد عامين ونصف العام على فرض حصار على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.

وما عزز تلك الأنباء مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في بطولة كأس الخليج لكرة القدم(خليجي 24)، التي تحتضنها قطر، بعد رفضهم المشاركة سابقا.

واستضافت السعودية القمة الخليجية السابقة، في ديسمبر/كانون الأول 2018، بدلاً من سلطنة عُمان، التي اعتذرت عن عدم الاستضافة، وسط غياب لـ 3 زعماء هم أمير قطر وسلطان عمان، ورئيس الإمارات.