580 (3) إزالة الصورة من الطباعة

معتقل منذ 17 عاما بغوانتانامو.. رسالة سائق باكستاني يحكي قصة معاناته

نشرت مجلة نيوزويك الأميركية رسالة سائق أجرة باكستاني من كراتشي يدعى أحمد رباني، قالت إنه معتقل في سجن غوانتانامو دون تهمة منذ 17 عاما، وما زال العد مستمر

ويقول رباني إنه على علم بأن الطبيبين النفسانيين الأميركيين بروس جيسين وجيمس ميتشيل المسؤولين عن محنته، سيشهدان هذا الأسبوع في لجان غوانتانامو العسكرية بشأن مشروعهما الخاص بالتعذيب، الذي -بالطبع- لا يسميانه بهذا الاسم، وهي الأساليب التي ابتكرها علماء النفس المرتزقة التي -كما قيل لنا- إنها "أساليب استجواب معززة"، لكني كنت في الطرف المتلقي وأفضل أن أكون صادقا.

ويروي أن جيسين وميتشل ساعدا في جلب التعذيب إلى القرن الحادي والعشرين، وأنهما كونا شركة دفع لها 81 مليون دولار لإدارة برنامج الاستجواب الذي استخدم عليه وعلى آخرين غيره دون ندم أو خجل، حتى أن محامييهما يقولان إن موكليهما "موظفان عموميان تصرفاتهما مفوضة من قبل الحكومة الأميركية، وهي قانونية وتجرى في محاولة لحماية الأرواح البريئة".

ومع ذلك شكك رباني في أن الكثير من الأبرياء أنقذوا بتعذيبه، وقال إنه كان في حال سبيله في كراتشي عندما اختطف وبيع إلى الولايات المتحدة مقابل مكافأة من قبل السلطات الباكستانية التي أكدت أنه إرهابي يدعى حسن غول.

وبالرغم أن من الولايات المتحدة اعتقلت غول الحقيقي لاحقا، فإنها لم تعترف أنها أخطأت، وساقته إلى "السجن المظلم" في كابل وطبقت عليه بعض الأساليب التي روج لها جيسين وميتشل.

وفند رباني ما قاله الطبيبان العسكريان ومحامياهما والسياسيون الذين اتفقوا جميعا على أن أساليبهما كانت غير مؤلمة أبدا، واصفا أحد الأساليب بأنه كان يشمل تقييد أيدي المعتقلين معا من الرسغين فوق الرأس بحيث لا يتمكنون من الاستناد إلى حائط أو النوم