إزالة الصورة من الطباعة

عيون الحرمية التي تخلد حياة ثائر

بقلم عماد زقوت

تابعت حلقة عيون الحرمية من مسلسل حبر النار على قناة الأقصى الفضائية، والتي سلطت الضوء على أكثر العمليات الفلسطينية جرأة ودقة في تاريخ الثورة الفلسطينية على الأقل من وجهة نظر الكاتب وذلك للأسباب التالية:

أولا: أنها نفذت من مواطن ثائر لم يتدرب في مواقع عسكرية ولم ينتمي لأي فصيل.

ثانيا: نفذت ببندقية قديمة تعود للحرب العالمية الثانية .

ثالثا: كانت عملية قنص فكل طلقة قتلت أو أصابت جندي صهيوني، ولم يفلت حتى لو جندي واحد.

رابعا: استهدفت نقطة عسكرية كانت تنغص حياة المواطنين الفلسطينيين.

خامسا: تجنب استهداف سيارة مدنية تقل مستوطنة وبناتها الصغار.

سادسا: خطط للعملية بمفرده واختار المكان المناسب لاصطياد الجنود الصهاينة وكأنه عسكري تدرب في كبريات الكليات العسكرية في العالم.

سابعا: استطاع أن يخفي آثار البندقية بعد تتفيذ العملية، وفشلت أجهزة أمن الاحتلال في الوصول إليه لأكثر من سنتين ونصف . 

إنه المواطن ثائر كايد حماد إبن قرية سلواد  الذي خطط ونفذ العملية بمفرده وقتل اكثر من 10 جنود في عملية وداي عيون الحرمية شمال مدينة رام الله  وذلك في مارس عام 2002 م .

وهو الآن أسير في سجون الاحتلال ينتظر الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار 2 إن شاء الله  .

وهذه إشارة للشباب في الضفة بأن تنفيذ عملية بوزن عملية ثائر لا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة في حال كانت العزيمة والهمة حاضرة  .