101532686_4742148985827484_2377268667533492224_o إزالة الصورة من الطباعة

استعدادات بالمسجد الأقصى لاستئناف الصلاة ودعوات للاحتشاد غدًا

تواصل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس عملها في تعقيم وتنظيف المسجد الأقصى المبارك، استعدادا لإعادة فتحه فجر الأحد، بعد إغلاقه وتعليق دخول المصلين إليه شهرين ونصفا، في ظل كورونا.

وانتشر موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية في مصليات الأقصى وساحاته وأروقته، وشرعوا بتنظيفه وتعقيمه باستخدام المواد المعقمة، كما وضعوا علامات في ساحات الأقصى للتباعد والحفاظ على المسافات بين المصلين خلال أدائهم الصلوات في الأقصى.

وأعلنت الأوقاف الإسلامية بالقدس أمس، أنه سيجري إعادة فتح أبواب الأقصى، الأحد، أمام المصلين، بعد إغلاقه منذ ٦٧ يومًا.

وأهاب مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني بالمصلين بضرورة اتباع التوصيات والتعليمات الطبية في الأقصى للحفاظ على سلامة وصحة الشعب، والحفاظ على الأقصى، وإحضار سجادة وكمامة، والمحافظة على النظافة الشخصية.

وفي المقابل بدأت سلطات الاحتلال مضايقاتها على المقدسيين تزامنا مع التحضيرات لإعادة فتح الأقصى، حيث استدعت أمس رئيس مفوضية كشافة محافظة القدس ماهر محيسن، والقائد الكشفي محمد أبو صوي، لمنع الكشافة من العمل في تنظيم دخول وخروج المصلين إلى الأقصى، كما استدعت شبانا للتحقيق معهم في مراكز التحقيق بالمدينة.

كما أطلق نشطاء دعوات للحشد وأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بدءًا من فجر الجمعة المقبل مع اتخاذ الإجراءات الوقائية والالتزام بالتعليمات الصحية.

ودعا النشطاء لأوسع مشاركة شعبية من كل مواطن يستطيع الوصول للأقصى لأداء صلاتي الفجر والجمعة فيه، وحمايته من محاولات الاحتلال وضع شروط وقيود على دخول المصلين.

ودعت المرابطة المقدسية هنادي حلواني لشد الرحال للمسجد الأقصى يوم الجمعة، مشيرة إلى أن المقدسيين طالما أثبتوا للعالم أنهم أصحاب القرار؛ لأنهم أهل الميدان الذين لن يسمحوا للاحتلال بفرض أي سلطة على الأقصى.

وأكدت حلواني أن فتح الأقصى لن ينتظر قرارات أحد، وأن المسجد سيفتح بسواعد المواطنين، وبدون أي شرط كما جرى في هبة الأسباط وفتح مصلى باب الرحمة.

من جانبها، شددت المرابطة المقدسية خديجة خويص على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في صلاة الفجر بالمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، وعدم السماح باستمرار إغلاقه أو فرض قيود عليه.

وتحاول سلطات الاحتلال فرض شروط وتقييد عدد الملصين في المسجد الأقصى الذي أغلقته دائرة الأوقاف الإسلامية قبل نحو ثلاثة أشهر ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

وكانت دائرة الأوقاف أعلنت نهاية آذار/مارس الماضي، تعليق دخول المصلين إلى المسجد الأقصى كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس "كورونا"، بحيث اقتصرت الصلوات في داخله على حراسه وموظفي الأوقاف.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها.