3fba6b72b4482d9baf7f9a5e1f594d6c إزالة الصورة من الطباعة

نتنياهو يرد على غانتس الذي استبعد تنفيذ خطة الضم بموعدها وتوقع انهيار الحكومة

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن هناك قضايا مهمة جدًا لا يمكن أن الانتظار لحلها أو العمل عليها واحتواؤها بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا.

جاءت تصريحات نتنياهو خلاله استقباله المبعوث الأميركي لشؤون إيران براين هوك، وذلك ردًا على تصريحات لوزير الحرب ورئيس وزراء الاحتلال البديل بيني غانتس، التي أطلقها أمس، وقال خلالها "إن موعد الضم في الأول من يوليو/ تموز ليس موعدًا مقدسًا وأن المهم الآن العمل على توفير احتياجات الجمهور في مواجهة كورونا".

وقال نتنياهو "لدينا بعض القضايا المهمة حقًا، ونحن قلقون بشأنها، ولا تحتمل الانتظار".

وأكد في ذات السياق "أن إسرائيل ستواصل جهودها مع الولايات المتحدة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وكان بيني غانتس استبعد أن يتم الإعلان يوم غد الأربعاء عن تنفيذ خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية ومناطق غور الأردن.

وأكد زعيم حزب أزرق- أبيض خلال مقابلة مع الاستديو المباشر لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت، على موقفه من أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "صفقة القرن"، "هي الإطار الأمني والسياسي الصحيح الذي تحتاجه إسرائيل".

وقال "إن الضم نقطة مهمة للغاية، لكن يجب أن يتم بشكل صحيح من خلال إجراء مناقشات واسعة مع عدد من الشركاء في دول المنطقة، وأن يتم بدعم دولي"، معربًا عن اعتقاده "أنه من الضروري استنفاد جميع الخطوات من أجل مشاركة جميع اللاعبين في المنطقة".

وكرر حديثه بالقول، "1 تموز ليس موعدًا مقدسًا للضم".

وردًا على سؤال فيما إذا سيحدث شيئا غدًا، قال غانتس "اعتقد أن الشمس ستشرق من الشرق، وتغرب من الغرب".

وبشأن تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، بأن الأمر ليس بيده (أي غانتس)، قال "لقد وضعنا معايير معينة في الاتفاقية الائتلافية، وأجرينا عملية نقاش في الحكومة والكابنيت، ويمكن لنتنياهو أن يمضي كما يعتقد ويرى في العملية برمتها، وأنا سأحترم الاتفاقية".

وأضاف "لكن يجب أن نتذكر أن مليون عاطل عن العمل بسبب كورونا لا يعرفون ما نتحدث عنه الآن، 96% مستاؤون مما يمكن أن يحدث صباح غد".

وأكد وزير جيش الاحتلال، بأن الجيش والأجهزة الأمنية جاهزون لدعم كل قرار يتخذ على المستوى السياسي، وقد أجروا استعدادات مختلفة لهذا السيناريو.

وحول التحذيرات الدولية، قال غانتس "إن هناك الكثير من القلق في العالم، نستمع إليها ونضع هذه الاعتبارات لدينا، أعتقد أن ذلك سيكون شيئًا مسؤولًا ومتناسبًا".

وحول ضم الكتل الاستيطانية، قال غانتس "إن غور الأردن يجب أن يبقى إلى الأبد بيد إسرائيل وهذا ما تنص عليه الخطوط العريضة لخطة ترامب، ويجب أن لا تقسم القدس، والكتل جزء لا يتجزأ من ذلك، لكن السؤال يبقى متى وكيف".

وعن سبب عدم استعداد العاهل الأردني عبدالله الثاني لاستقباله، قال غانتس "إن السلام مع عاهل الأردن هو مصدر قوة لإسرائيل، ويجب تعزيزه والقيام بمشاريع مشتركة لصالح الطرفين من أجل دفع السلام، ومهما قررنا، يجب العمل بمسؤولية سياسية ووفق الضرورة والأولويات الصحيحة".

وبشأن رؤيته للخرائط الأميركية والاستماع لما قدمه فريق واشنطن، قال غانتس "إن المحادثات كانت معهم ممتازة وستبقى على هذا النحو"، مشيرًا إلى أنه يعرف الخرائط بدون الحاجة إلى رؤيتها.

وأكد أنه رأى الخرائط بدقة، وأن هناك العديد من الخيارات في الوقت الحالي لإمكانية تنفيذ الضم.

وبشأن القضايا الداخلية، أوضح غانتس "أن احتمال تفكيك الحكومة الحالية قائم في أي لحظة خاصةً أنه لا يوجد اتفاق حول أي حدث سياسي كبير.