-729761960 إزالة الصورة من الطباعة

مفوض "أونروا" يبحث أوضاع لاجئينا في لبنان مع ممثلي الفصائل

بحث المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، الأربعاء، مع ممثلي الفصائل الفلسطينية في لبنان والمؤسسات واللجان الشعبية في المخيمات، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسبل مساعدتهم على تجاوز محنهم الصعبة.

وقال لازاريني خلال الاجتماع: إن "أونروا" تمرّ بظروف مالية صعبة، بعدما أوقفت الولايات المتحدة الأميركية مساعداتها، مع حملات التحريض التي تمارس ضد "أونروا"، الأمر الذي شكل عبئًا كبيرًا على الوكالة.

وأكد لازاريني أن "الوكالة تعمل بكلّ جد في جميع الأقاليم التي توجد فيها، وتحاول مع كلّ الدول المانحة من أجل تأمين احتياجات اللاجئين خاصة في ظلّ جائحة (كورونا)".

وفيما يخصّ لبنان، أوضح لازاريني: "أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيئة جدًّا، وتدهور الوضع الاقتصادي اللبناني ينعكس عليهم ويفاقم من أوضاعهم".

وأبدى المفوض العام أمام الحضور، تخوفه من ارتفاع أعداد المصابين بفيروس "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيين، وخروج بعض المناطق عن السيطرة.

وشدد لازاريني على أن المدارس في لبنان ستفتتح ضمن الإمكانيات المتوفرة، مشيرا إلى مواصلته السعي لتأمين المستلزمات الخاصة لفتح العام الدراسي.

من جهته، قال أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات: إن استهداف "أونروا" جزءٌ من صفقة القرن، وإنّ إجراءات أميركا تهدف إلى إبقاء الوكالة في عجز دائم، مؤكدا  أنّ "الفصائل الفلسطينية مجتمعة ستواجه كلّ تلك الصعاب".

في حين أشار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية- القيادة العامة أبو كفاح غازي، إلى نية الدولة اللبنانية إصدار بطاقة تموين لا تشمل الفلسطينيين، الأمر الذي سيفاقم من الأزمة الاقتصادية على اللاجئين الفلسطينيين.

بدوره أكد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، مشهور عبد الحليم أن "الحركة تعدّ (أونروا) مسؤولة عن إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأن عليها تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، إلى حين عودته إلى أرضه ووطنه فلسطين".

وأوضح عبد الحليم لـ"قدس برس": "على الرغم من كلّ المصاعب التي تعاني منها (أونروا) إلا أنه يجب عليها الاستمرار في سعيها تجاه الدول المانحة الأجنبية والعربية لتأمين احتياجاتها من أجل البقاء على عملها وخدمتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

وبيّن القيادي في "حماس": "طلبنا من المفوض العام أن تستكمل (أونروا) مشروع المساعدات المالية التي قدمت للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأن لا تكون مقطوعة؛ وذلك لأن نسبة البطالة والفقر تصل إلى ما يقارب من 80 بالمئة، ولهذا على (أونروا) أن تجد حلولًا لذلك في القريب العاجل".

وأكد عبد الحليم أن "حماس" والفصائل الفلسطينية، طالبوا "أونروا" باستكمال إعادة الإعمار في مخيم نهر البارد، والوقوف عند مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين فيما يخص وباء "كورونا".

وتعدّ زيارة المفوض لازاريني الأولى للبنان منذ استلامه منصبه الحالي، حيث أقام في  لبنان عام 1990 عندما كان عضوًا في الصليب الأحمر الدولي.