119733613_5278971685478542_5064663731916026060_o إزالة الصورة من الطباعة

خلال لقائه جبهة التحرير.. هنية: التنسيق بين قوى المقاومة سيسقط "المشروع الصهيوني"

 

خلال لقائه جبهة التحرير الفلسطينية.. هنية: التنسيق بين قوى المقاومة سيسقط "المشروع الصهيوني"

 

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية يوم الجمعة إن التنسيق بين قوى المقاومة سيسقط "المشروع الصهيوني".

جاءت تصريحات هنية خلال استقبال هنية وقادة بالحركة وفداً قيادياً من جبهة التحرير الفلسطينية، يتقدمه أمينها العام أبو نضال الأشقر.

وذكر بيان صدر عن مكتب هنية أنه "جرى التأكيد خلال اللقاء ضرورة الرؤية الموحدة لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يحظى بدعم أمريكي غير مسبوق".

وشدد المجتمعون على أن "خيار المقاومة كفيل بإسقاط كل المؤامرات، من صفقة القرن، إلى مشروع الضم، والتطبيع".

واعتبروا أن "رفض اللاجئين الفلسطينيين في لبنان التوطين والتهجير والوطن البديل هو رفض ثابت، لكن في الوقت نفسه يجب تأمين الاحتياجات والحقوق الإنسانية للفلسطينيين".

وأدان المجتمعون الهرولة باتجاه التطبيع، وأبدوا ثقتهم بأن الأمة لديها من المناعة ما يسقط التطبيع.بحث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، الجمعة، مع وفد من جبهة التحرير الفلسطينية، سبل مواجهة تحديات القضية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء هنية مع وفد جبهة التحرير برئاسة أمينها العام أبو نضال الأشقر، في العاصمة اللبنانية بيروت، وفق بيان لـ"حماس" وصل الأناضول نسخة منه.

وقال البيان، إن الجانبين "أكدا على ضرورة تتبيث رؤية موحدة لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يحظى بدعم أمريكي غير مسبوق".

كما أدانا "هرولة دول عربية باتجاه التطبيع مع إسرائيل".

وشدد الطرفان، حسب البيان، على أن "خيار المقاومة كفيل بإسقاط كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية ومنها صفقة القرن الأمريكية وخطة إسرائيل لضم أراض فلسطينية، إضافة للتطبيع مع الاحتلال".

ومنذ الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري، يجري هنية على رأس وفد من "حماس"، زيارة (غير معلنة المدة) إلى لبنان.

والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

ومنذ بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون تحديات متعددة، تمثلت في "صفقة القرن" الأمريكية، ثم مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، إضافة لاتفاقي التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل. -