145-195529-israel-uae-peace_700x400 إزالة الصورة من الطباعة

فضح أكاذيب المطبعين معه.. نتنياهو يصادق على آلاف الوحدات الاستيطانية

كشفت تقارير عبرية أن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أوعز إلى ما يسمى بـ"مجلس التخطيط الأعلى" بالمصادقة على أعمال بناء واسعة في مناطق الضفة الغربية.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع مع كيان الاحتلال، بعد أن زعمت تلك الدول أن هدفها هو "خدمة القضية الفلسطينية".

وبعد أن استفاد "نتنياهو" سياسيا في معركته مع خصومه من التطبيع، أوعز بعقد اجتماع فور الانتهاء من عيد “سمحات تواره" للمصادقة على أعمال استيطان واسعة في مناطق الضفة الغربية.

ويأتي استئناف النشاط المتوقع عقب "التجميد المعلن" للاستيطان في الضفة الغربية منذ شهر فبراير/شباط، حتى لا يعرّض اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين للخطر، رغم أن إسرائيل لم تلتزم بتجميده فعليا بل اكتفت بالإعلان فقط.

ووافق "نتنياهو" على المصادقة لبناء أكثر من 5000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وأفاد موقع القناة السابعة العبرية، أنه جرت خلال الأيام الأخيرة اتصالات بين مسؤولي المستوطنات في الضفة الغربية مع "نتنياهو" حيث طالبوه بإنهاء التجميد بل وهددوا بالخروج في احتجاجات واسعة ضده، الأمر الذي قد يضعه في موقف سياسي حرج حال خروج المظاهرات اليمينية واليسارية ضده.

وزعمت كل من الإمارات والبحرين، أن اتفاقيتيهما اللتين أبرمتا مع الاحتلال لتطبيع العلاقات، هدفها "خدمة" الفلسطينيين، من خلال إلغاء مخطط الضم والاستيطان.

لكن أفعال حكومة "نتنياهو" على الأرض، كانت غير ذلك، فقد أعلن نتنياهو مرارا بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين آخرين والسفير الأمريكي في تل أبيب "ديفيد فريدمان"، أن عملية الضم أجلت ولم تلغَ، في تكذيب واضح لرواية أبوظبي والمنامة.

ونقل عن "فريدمان" القول: "هناك تأجيل لتنفيذ خطة الضم، وليس إلغائها".

وكان "فريدمان" قد أعلن في وقت سابق أنّ خطّة الاحتلال الإسرائيلي لضمّ أراضٍ في الضفّة الغربية "لم يُصرف النظر عنها نهائيا"، وذلك بعد أن تعهّد الاحتلال في إشهار التحالف الإسرائيلي الإماراتي، تعليق تنفيذ هذه الخطة.