1040168968_0_30_3500_1920_1000x541_80_0_0_86fbca3cf502550e270e7f0ad79932ca إزالة الصورة من الطباعة

رسالة من ملك الأردن بشأن القدس في ذكرى تقسيم فلسطين

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمام الأردن ورعايته.

جاء ذلك في رسالة وجهها الملك عبدالله إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانج، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

وأضاف العاهل الأردني أن "القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من مئة عام".

وأكد الملك في الرسالة، مركزية القضية الفلسطينية، وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب والمرتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وقال العاهل الأردني، في الرسالة "إن من واجبنا جميعا دعم جميع الجهود التي من شأنها كسر الجمود في العملية السلمية، والدفع باتجاه مفاوضات مباشرة وجادة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ووقف الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب، التي تقوض فرص السلام وتأجج الصراع، كالاستيطان ومحاولات ضم أية أراض فلسطينية، وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف".

وأشار العاهل الأردني إلى أن "عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين، فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام".