إزالة الصورة من الطباعة

تطعيم المتعافين! فكيف بالأسرى؟

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت يوم أمس 24-1 عن قيام السلطات المختصة بتطعيم الكثير من العجزة وكبار السن المتواجدين في ملاجئ العجزة والذين تعافوا من الكورونا، وهذا بعكس تعليمات وزارة الصحة التي تمنع ذلك لحين حسم النقاش حول مسألة مدى خطورة تطعيم المتعافين من مرض الكورونا.

وقد عزت وزارة الصحة هذا الخلل لما يمكن اعتباره عذر أقبح من ذنب وهو ما أسمته بـ (صعوبات لوجستية) في فصل المتعافين عن أولئك الذين لم يصابوا، تجدر الاشارة الى أن عدد من تلقى التطعيم في "اسرائيل " هو 2.570.622.

إن ما كشفت عنه صحيفة يديعوت يعزز مخاوف الأسرى من سوء التعامل الذي تبديه سلطات السجون في مواجهة الكورونا التي تجتاح الأسرى هذه الأيام، وخاصة طريقة تعاملها مع أسرى قسم 8 رامون المخصص للكورونا، وفي حالة وفاة الأسير ماهر ذياب قبل أيام حيث توفي بعد ساعات من تلقيه التطعيم.

لا يمكن استثناء الشعب الفلسطيني وفصائله ومؤسساته من تحمل المسؤولية عن حياة وصحة الأسرى، فالأمر يتطلب المزيد من الاهتمام بمسألة الكورونا خلف القضبان من حيث ضمان توفير العلاج اللازم للأسرى كباقي المرضى، وذلك لحين تحقق الحل الجذري والواجب الوطني الذي طال انتظاره وهو إطلاق سراح الأسرى.