ca88f6f8-8db6-4ec2-8fdf-7989c004370a إزالة الصورة من الطباعة

ارتفاع عدد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال الى 61

أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن قائمة عمداء الأسرى وهم من أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً بشكل متواصل في سجون الاحتلال، وصلت مؤخراً الى (61) أسيراً بانضمام أسرى جدد خلال الشهرين الاخيرين. 

وأوضح مدير المركز رياض الأشقر أن اسيرين التحقا بقائمة عمداء الاسرى منذ بداية العام الجاري وهم " مأمون صبحي الشريف" من الخليل وهو معتقل منذ 4/1/2001، والأسير "طارق خالد الطبش" من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة، وهو معتقل منذ 9/2/2000، حيث انهوا عامهم العشرين على التوالي وانضموا الى قائمة عمداء الأسرى لترتفع الى 61 اسيراً.

وبين الأشقر أن عمداء الأسرى هم من أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً بشكل متواصل خلف القضبان، من بينهم (14) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن الثلاثين عاماً اقدمهم الأسيرين" كريم يونس" وماهر يونس" وهما معتقلان منذ عام 1983، بينما (33) اسيراً تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن (25 عاماً).

وأشار الى أن من بين عمداء الأسرى، (26) أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو الذي وقعته السلطة مع الاحتلال عام 1994، وهم من يطلق عليهم "الأسرى القدامى" وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعاً، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة والاحتلال، أواخر عام 2013 الا ان الاحتلال رفض الافراج عنهم.

وبين أنه خلال العامين الأخيرين ارتقى أسيرين من عمداء الأسرى شهداء نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والأمراض التي أصيبوا بها خلال سنوات اعتقالهم الطويلة ولا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم حتى الان، وهم "فارس بارود" بعد أن أمضي 28 عاماً، والاسير "سعدى الغرابلى" بعد 26 عاماً من الاعتقال وهما من سكان قطاع غزة.

واعتبر استمرار اعتقال هؤلاء الأسرى لعشرات السنين هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، وهي سابقة لم تحدث في التاريخ الحديث، وخاصة ان هؤلاء الأسرى يعانون من ظروف صحية قاهرة وتغزو أجسادهم الأمراض نتيجة السنوات الطويلة التي أمضوها في ظل ظروف قاسية داخل السجون.

وطالب وسائل الإعلام الفلسطينية بتسليط الضوء أكثر على هذه الشريحة من الأسرى التي افنت اعمارها خلف القضبان من اجل حرية شعبها وكرامته وهم الآن عرضة للخطر الشديد في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد ووصوله الى سجون الاحتلال، حيث اصيب عدد منهم بالفعل بالفيروس ونقلوا الى المستشفيات.