thumbs_b_c_3ba191bd2c6162543e2630e7f001b3f5 إزالة الصورة من الطباعة

غوتيريش يدين نهب موقع لـ"يوناميد" بعد تسليمه لسلطات دارفور

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، نهب موقع بعثة "يوناميد" في إقليم دارفور غربي السودان، بعد تسليمه لسلطات البلاد، عقب انتهاء تفويضها.

جاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، خلال حديثه للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي 18 فبراير/ شباط الجاري، أفادت وسائل إعلام محلية، بتعرض مقر "يوناميد" بمنطقة "سرف عمرة"، في ولاية شمال دارفور، لـ"عملية سرقة وتخريب" على يد مجهولين، عقب وقت قصير من تسليمه إلى الحكومة السودانية في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توقفت مهمة "يوناميد" رسميا في دارفور، بعد أكثر من 13 عاما على تأسيسها، على خلفية نزاع بين القوات الحكومية وحركات مسلحة، أودى بحياة حوالي 300 ألف، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.

وقال دوجاريك إن "الموقع كان يتم إعداده ليكون مركزا للتدريب المهني، وقد أضاع مهاجمون مجهولون تلك الفرصة".

وأضاف: "الأمين العام أدان نهب الموقع الذي تم تسليمه إلى السلطات السودانية عقب انتهاء تفويض بعثة يوناميد نهاية ديسمبر الماضي".

وتابع: "الأمين العام دعا السلطات السودانية إلى التحقيق في الحادث وضمان تواجد أمني كافٍ لعمليات التسليم اللاحقة بحيث يتم الحفاظ على المرافق للاستخدام المدني".

والإثنين، أعلن والي شمال دارفور محمد حسن عربي، في تصريحات إعلامية، إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في حادثة نهب وتخريب مقر يوناميد بـ"سرف عمرة"، وبحوزتهم معروضات.

ومن المقرر أن تكمل "يوناميد" في دارفور عمليات خروجها النهائي من السودان في 30 يونيو/ حزيران المقبل، بحسب البعثة.

ومع انتهاء مهام "يوناميد"، يستعد السودان لاستقبال بعثة "يونيتامس"، التي أنشأتها الأمم المتحدة في يونيو 2020، للمساعدة على الانتقال السياسي، ودعم عملية السلام، والمساعدة في حماية المدنيين وحكم القانون، خاصة في دارفور.‎‎

وتعد حادثة مقر "يوناميد" الأولى من نوعها منذ إعلان انتهاء تفويض البعثة الأممية في دارفور أواخر العام الماضي.