14-1572245918 إزالة الصورة من الطباعة

غزة تستعد لاحتضان المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية حزيران المقبل

أعلن المدير العام لبرنامج غزة للصحة النفسية، ياسر أبو جامع، عن بدء التحضير لعقد المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية، والمقرر عقده في حزيران/ يونيو المقبل، في قطاع غزة.

وأكد أبو جامع أن المؤتمر الذي يحمل عنوان: "الصحة النفسية في قطاع غزة كمنطقة مأهولة باللاجئين"، سيستقبل أوراق العمل حتى نهاية آذار/ مارس المقبل، داعيا أصحاب الاختصاص للمشاركة في المؤتمر وتقديم أوراقهم البحثية.

وأوضح أن المؤتمر سيغطي ثلاثة محاور رئيسية وهي: "الأوضاع النفسية في غزة"، و"الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية"، و"التدخلات التي تقوم بها مخلف المؤسسات سواء العاملة في القطاع الصحي أو الاجتماعية وغيرها من التخفيف عن المجتمع".

وكشف النقاب عن توجه المؤتمر للتركيز على الفئات الهشة في المجتمع الفلسطيني مثل النساء، والأطفال، كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد أبو جامع على أن المؤتمر سيبحث عن الوسائل التي يمكن من خلالها تعزيز العمل الصحي والنفسي، وسيلقي الضوء على المعاناة التي يعانيها سكان غزة لاسيما اللاجئين منهم.

وفي السياق ذاته، أثنى أبو جامع على الدور الكبير الذي لعبه العاملين في قطاع الصحة النفسية والتي أسهمت بشكل كبير التخفيف من الضغوط النفسية على اهالي قطاع عزة".

وأشار إلى أن ذلك يثبت على حرفية العاملين بالقطاع النفسي، نظرا لتراكم خبراتهم العلمية والعملية والتي هي بحاجة إلى منصة يتم من خلالها إبراز هذه الخبرات.

يشار إلى أن جيش الاحتلال شنّ ثلاث حروب على قطاع غزة، خلال السنوات الماضية، الاولى في 27 كانون أول/ديسمبر عام 2008، واستمرت 21 يوما. والثانية في 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2012، واستمرت لمدة 8 أيام. والثالثة في 7 تموز/يوليو من 2014، واستمرت 51 يوما، والجولة الأخيرة كانت في 4 من أيار/مايو 2018، واستمرت نحو 3 أيام.

وأودت الحروب الثلاث بالإضافة إلى التصعيد الأخير بحياة نحو 4 آلاف فلسطيني، بينهم 1030 طفلًا و604 سيدات.

يضاف إلى ذلك ما يعانيه أكثر من مليوني فلسطيني، من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ صيف 2006.

كما فاقمت أزمة جائحة "كورونا" من تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية بغزة، حيث تسببت حالة حظر التجوال بفقد عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأعمالهم.