thumbs_b_c_d27b72af6caf64b5df8238f80c463868 إزالة الصورة من الطباعة

سلطات الانقلاب تقيل ممثل ميانمار لدى الأمم المتحدة

أقالت سلطات الانقلاب العسكري في ميانمار، السبت، ممثل البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة، كيان مو ثون، بعد يوم من حثه المجتمع الدولي على استخدام "أي وسيلة ضرورية" لدعم الحكومة الشرعية.

وحسب تلفزيون "إم آر تي في" الموالي لقادة الانقلاب، "إن مو ثون خان بلده وتحدث باسم منظمة غير رسمية (حكومة أونغ سان سو كي) لا تمثل الشرعية، مستخدما سلطته كسفير لدى الأمم المتحدة".

والجمعة، طالب سفير ميانمار الأممي، في اجتماع غير رسمي للجمعية العامة، بألا يضفي المجتمع الدولي الشرعية أو الاعتراف بالنظام العسكري في بلاده، بعد الانقلاب الذي نفذه الجيش مطلع الشهر الجاري.

ووصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر عقد بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، مساء الجمعة، موقف مندوب ميانمار المقال من منصبه، المناهض للانقلاب العسكري بـ"الشجاع".

ومطلع فبراير/ شباط الجاري، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.

ووقع الانقلاب، تزامنا مع أول جلسة مقررة لمجلس النواب المنبثق عن الانتخابات التشريعية الأخيرة، وهي ثاني استحقاق يجري منذ انتهاء الحكم العسكري بالبلاد عام 2011.

وإثر الانقلاب، خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، لتعلن الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.