thumbs_b_c_422911441eab45b424c95118d27f835a إزالة الصورة من الطباعة

قالن: اجتماع أردوغان مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي كان "إيجابيا"

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الثلاثاء، إن اجتماع الرئيس رجب طيب أردوغان، مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مضى إيجابيا بشكل عام.

جاء ذلك في بيان كتابي لمتحدث الرئاسة، بخصوص لقاء أردوغان مع ميشيل وفون دير لاين، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وذكر قالن أن "اللقاء بشكل عام جرى في أجواء إيجابية، تم خلاله تقييم العلاقات التركية الأوروبية من جوانب عديدة".

وأضاف أن أردوغان أكد للمسؤولين الأوروبيين أن الهدف النهائي لبلاده من مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي هو العضوية التامة في صفوفه.

ولفت إلى أنه تم خلال اللقاء تناول ملفات عديدة مثل، تحديث اتفاقيتي الهجرة، والاتحاد الجمركي، وإعفاء المواطنين الأتراك من شرط التأشيرة الأوروبية، والاتصالات بين الشعوب، والاستشارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين.

ودعا أردوغان المسؤولين الأوروبيين لاتخاذ خطوات ملموسة من شأنها دعم الأجندة الإيجابية بين الجانبين، بحسب قالن.

وأكد أن تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين بلاده والاتحاد الأوروبي سيساهم في دعم استقرار تركيا ودول الاتحاد، وإحلال السلام العالمي.

وشدد الرئيس التركي على أهمية تناول مشكلة اللاجئين بحس المسؤولية المشتركة، وضرورة تحديث اتفاقية الهجرة بالسرعة القصوى في مواجهة الفوضى والأزمة الإنسانية التي قد تنشأ في حال وقوع موجة لجوء جديدة بالمنطقة.

وأوضح قالن أنه تم خلال الاجتماع التأكيد أعلى أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب، وضرورة الكفاح المشترك لمواجهة التنظيمات الإرهابية بشتى أشكالها مثل "داعش"، و"بي كا كا/ ي ب ك"، و"غولن".

وأردف قالن أن أردوغان وميشيل وفون دير لاين بحثوا أيضا تطورات مكافحة جائحة كورونا، وعمليات التطعيم، ومجالات التعاون المحتملة بهذا الخصوص.

وأشار إلى أنه تم التأكيد على أن إيجاد حلول دائمة للأزمات الإقليمية يحقق مصلحة تركيا ودول الاتحاد الأوروبي على حد سواء.

وأوضح أنهم تناولوا أيضا ملفات سوريا، والعراق، وليبيا، وشرقي المتوسط، وإقليم قره باغ الأذربيجاني، لافتا إلى أن أردوغان أكد على أن مقترحه لعقد مؤتمر بخصوص شرق المتوسط ، سيلعب دورا مهما في تحويل البحر المتوسط إلى بحر سلام.

وأكد على ضرورة احترام الجميع للدعاوى القضائية المستمرة في تركيا، وضرورة عدم السماح لأن تصبح علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا أسيرة رغبات بعض الدول الأعضاء في صفوفه.

وفيما يخص انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول، شدد أروغان على أن العنف ضد المرأة هو مشكلة عالمية، وأن بلاده ستواصل مكافحة هذه المشكلة بمختلف أشكالها.