73c1fd62-8a3b-49ee-864b-7b4da5891457 إزالة الصورة من الطباعة

قناة "كان": هذه معضلة الانتخابات الفلسطينية في المشهد الإسرائيلي

كشف مراسل قناة "كان" العبرية "جال برجر"، صباح اليوم الاثنين، عن جزء من المعضلات التي تواجهها حكومة الاحتلال في كيفية تحديد موقفها النهائي تجاه الانتخابات الفلسطينية التي ستجري الشهر القادم.

وقال برجر، إن الأجهزة الأمنية تراقب تطورات الأحداث والأجواء العامة عن كثب وتقوم بعمليات عصف ذهني مرهقة للبحث عن حل للمعضلة التي تتمثل بمخاطر إجرائها وتداعيات إلغائها.

وأضاف أن ذلك يترتب عليه انتقادات واتهامات دولية أنها مسئولة عن تعطيل العملية الديمقراطية في المناطق الفلسطينية.

ومن جانب آخر، فإن "السماح بإجرائها سيؤدي إلى إمكانية تشكيل منظومة متكاملة بين فتح وحماس وإنهاء حالة الانقسام التي استفادت منها إسرائيل على مدار السنوات الماضية والتي ترغب باستمرارها وتأجيجها بناء على سياسة فرق تسد، عدا عن إمكانية فوز حماس وسيطرتها على الضفة وتعزيز مكانتها السياسية"، بحسب برجر.

وتطرق الصحفي الإسرائيلي، إلى "التحذيرات التي أطلقها منسق أعمال الحكومة السابق كميل أبو ركن الذي اعتبر اجراء الانتخابات بمثابة خطأ كبير ومخاطرة؛ وهو ما أثار حفيظة وغضب قيادات السلطة؛ حيث ادعى نبيل عمر بأن التحذيرات الإسرائيلية من إمكانية فوز حماس سيمنحها انتصار أولي في معركة الوعي حتى قبل أن تبدأ الانتخابات".

وذكر أن النقاشات الدائرة في الحلبة السياسية وتوخيها الحذر من تبنى موقف رسمي حول الانتخابات؛ مع استمرار أجهزتها الأمنية في سياسة الاعتقالات لنشطاء ومرشحي حماس، محذرا أن حماس قد تستغل الاعتقالات لصالح معركتها الانتخابية.

وتابع: "قد تشعر إسرائيل بالرضى من التحليلات الفلسطينية ولربما مثلت عمليات الاعتقال وعدم السماح بإجراء انتخابات في شرق القدس طوق النجاة لأبو مازن وسلم للنزول عن شجرة الانتخابات فهي مستعدة لكي تكون كبش الفداء ليحملها المسئولية عن عدم اجرائها".