في اليوم العالمي للصحافة

كتلة الصحفي الفلسطيني: التغطية مستمرة رغم انتهاكات الاحتلال

قالت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، يأتي في الوقت الذي يواصل الاحتلال انتهاكاته بحق الصحفي الفلسطيني من خلال تقييد حرية العمل المهني للصحافيين في فلسطين المحتلة واستمرار منعهم من القيام بعملهم لنقل الصورة والحقيقة.

وأضافت الكتلة، في بيان صحفي، أن عام 2022 ينتصف وهو يسجل أكثر من 301 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وثقتها المؤسسات الحقوقية والدولية التي ما زال دورها لا يرقى لحجم العطاءات التي يقدمها الصحفيون في ميادين المواجهة كافة، فيما نستذكر أكثر من 1200 انتهاك بحق الصحفيين في العام المنصرم، شملت القتل والاعتقال والتعذيب، وتدمير المقرات وإغلاق المؤسسات.

وتابعت أن هذا العام سُجل أكثر من (60) انتهاكاً لمواقع إعلامية وحسابات الصحفيين على مواقع التواصل الاجتماعي تنوعت بين حذف وحظر وتقييد المنشورات والصفحات، في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وخاصة المناهض للاحتلال وسياساته.

وأشارت إلى أن سجل الجرائم بحق الصحفي الفلسطيني يمتد ليطال الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال والذين بلغ تعدادهم (19) معتقلون بتهم التحريض ونشر منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي.

ولفتت الى أنها تنظر بخطورة كبيرة لتزايد الاعتقالات والاعتداءات والاستدعاءات التي يتعرض لها الصحفيون العاملون في فلسطين المحتلة، ونؤكد أن ذلك يعد انتهاكاً صارخاً للحريات الصحفية ومخالفة صريحة لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وطالبت المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية والقانونية بتوثيق الجرائم التي تمارس ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمارس دورها الحقيقي في إدانة وتجريم الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.   

ودعت الكتلة المجتمع الدولي للتدخل من أجل وقف الانتهاكات (الإسرائيلية) المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وشددت على ضرورة العمل لتوحيد الجسم الصحفي والسعي للوصول إلى نقابة فلسطينية تمثل الصحفيين تمثيلاً حقيقياً، لتكون درعا يوفر الحصانة اللازمة، لردع من يمارس كل شكل من أشكال الانتهاكات.

وتقدمت بالتحية لكل الجهود الصحفية التي ما زالت تواصل عملها بكل مهنية، سعياً لكشف جرائم الاحتلال بحق الإنسان والأرض والقضية، ونشيد بعظم التضحيات والانجازات التي سجلها الصحفيون والصحفيات، وبدورهم البارز في الاهتمام بالقضايا الوطنية وفي نقل الصورة، ودعم المقاومة بالكلمة والمعلومة، دفاعا عن الحقيقة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة