دعا معلقون صهاينة في أعقاب عملية "إلعاد" البطولية قرب تل أبيب مساء الخميس، إلى إغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار.
ونشرت وسائل إعلام صهيونية مقاطع مصورة من خطاب السنوار الأخير، الذي دعا فيه إلى استخدام السواطير في تنفيذ العمليات، واعتبرته دليلا على مسؤوليته عن عملية "إليعاد"، وذلك كون استخدام المنفذين لـ "فأس" أو "ساطور".
ودعا عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير سلاح الجو الإسرائيلي إلى قصف بيت السنوار في غزة بالصواريخ لأنه المحرض على الهجوم.
الصحفي الإسرائيلي، يرون شنايدر حرض هو الآخر على اغتيال السنوار، قائلًا : "السنوار دعا قبل أيام لتنفيذ عمليات ببلطات وسواطير وهي ذات أدوات عملية إلعاد".
كما دعا سكرتير حزب الصهيونية الدينية يهودا فيلد باغتيال السنوار هذه الليلة ردًا على العملية.
مراسل موقع والا العبري أمير بخبوط، قال إن العملية هي تطبيق لما أراده السنوار وحرض عليه، في إشارة إلى خطابه الأخير.
وطالب المتحدث السابق بإسم جيش الاحتلال، آفي بنياهو باغتيال القائد السنوار، وعدد آخر من قادة المقاومة.
وقال بنياهو : "يمكن ليحيى السنوار ان يبدأ بالعد التنازلي لنهايته ؛ هناك اجماع وطني واسع بأنه يستحق الموت حتى لو تطلب ذلك الدخول في مواجهة عسكرية، هذا الشخص يهدد الاستقرار والهدوء في المنطقة".
وفي مقابل دعوات اغتيال السنوار، كان للمحلل العسكري في القناة 13 العبرية، ألون بن دافيد رأي اخر، عبر عنه بالقول: بإمكاننا اغتيال السنوار صباح الغد؛ لكنني لا اعتقد بان اغتياله سيؤدي إلى وقف العمليات.
من جانبه أشار المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، إلى أن المعلقون صهاينة باتوا يتنافسون فيما بينهم في الدعوة لتصفية السنوار.
وأوضح النعامي أن الكثيرون في "إسرائيل" يعتبرون السنوار مسؤولًا شخصيًا عن عملية "إليعاد" وموجة العمليات الأخيرة.
وردًا على تهديدات الاحتلال، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن تهديدات العدو باغتيال القادة لن تثنينا عن الدفاع عن أرضنا وقدسنا، وحقنا في العودة، وتحرير أسرانا.
وعقب هنية في تصريح صحفي، على عملية "إلعاد" البطولية، بالقول: "شعبنا لم ولن يقف صامتًا، كلما تواصل الاستهداف لمقدساتنا وأقصانا والاستهانة بشعبنا ومشاعر أمتنا العربية والإسلامية، فالأقصى خط أحمر حقيقي، لا يخضع لأي مساومات، ولا يقبل القسمة على اثنين".
وأكد هنية أن شعبنا مستمر في مقاومته حتى تحقيق أهدافنا كاملة بإذن الله.
وقتل 3 مستوطنين صهاينة، وأصيب 6 آخرين بعملية طعن وإطلاق نار وقعت بمنطقة إلعاد شرق مدينة "تل أبيب".
وقالت مصادر عبرية "إن العملية وقعت في مكانين مختلفين بمنطقة "إلعاد" قرب "تل أبيب"، وكان بحوزة المنفذين "ساطور" وسلاح ناري".
ولفتت إلى أن شرطة الاحتلال ما زالت تجري عمليات بحث واسعة وتمشيط بمكان العملية بحثًا عن المنفذين، وتبلغ عن تخوفا من خشية وصولهم للضفة الغربية.