خاص النائب طافش يتحدث لــ شهاب عن معاناة الأسر وكفاح الأسرى

النائب الشيخ خالد طافش

خاص-شهاب

قال النائب الشيخ خالد طافش إن إدارة سجون الاحتلال تواصل بشكل دائم التنغيص على حياة الأسرى الفلسطينيين، وسحب الإنجازات التي حققوها على مدار سنوات طويلة من كفاحهم.

وأضاف طافش خلال لقاء مع "وكالة شهاب للأنباء"، أن الأسرى الإداريين يواصلون معركتهم منذ بداية العام ضد اعتقالهم الذي لا يستند على أي تهمة أو ملفات ويمنع فيه المعتقل من الدفاع عن نفسه أمام تهم يجهلها.

وأكد أن الأسرى الإداريين سيصعدون من الإجراءات التي يتخذونها في ظل تعنت إدارة السجون وجهاز المخابرات الإسرائيلي المسؤول المباشر عن هذا الملف، والذي أصبح أداة للقمع والاعتقال والتنكيل بدون أي سند.

ولفت طافش إلى جلسة من المقرر عقدها مع ممثلين عن المعتقلين الإداريين وعن إدارة سجون الاحتلال، وفي حال لم توجد أي قرارات حول ملفهم؛ هناك خطوات جديدة سيتم اتخاذها، والأسرى عازمون على إنهاء هذا الملف، والذي وصل عدد المعتقلين فيه حتى نهاية الشهر الماضي لأكثر من 650 معتقلا.

وأشار إلى أن إدارة السجون تتعمد التسويف والتأجيل في كل الملفات والمطالب الخاصة بالأسرى، وحين ترضخ فقط تقدم أقل القليل لتواصل أسلوبها القمعي في التعامل مع الأسرى والتضييق عليهم في مختلف مناحي الحياة.

وحول رسالة الأسرى لأبناء شعبهم، قال النائب طافش إنهم يعولون عليهم بشكل كبير لمواصلة الضغط في الشارع لضمان استمرار إحياء قضيتهم، والتي لا يجب أن تكون متركزة على أقرباء الأسير وعائلته فقط، بل يجب أن تكون الشغل الشاغل للجميع.

ونوه إلى أن أصعب اللحظات على نفسه بعد سنوات طويلة من الاعتقال أمضاها متنقلا بين اعتقالات وأحكام وملف إداري، هي حين أفرج عنه مؤخرا بعد وفاة والده، والذي كان يتمنى أن أكون بجانبه وأن أكون من يدفنه ويكفنه ويصلي عليه، ولكن هذا قضاء الله الذي نرتضيه ولا نقول إلا ما يرضيه والحمد الله على كل شيء.

والنائب طافش (58 عاما)، من بلدة زعترة قضاء بيت لحم، اعتقل لدى سلطات الاحتلال مرات عديدة، وأمضى في سجونها أكثر من 15 عاما.

وانتخب عام 2006 عضوا في المجلس التشريعي في دورته الثانية، واعتقل بعدها مرات عديدة، جلها في الاعتقال الإداري.

وكان خطيبا لمسجد عمر المقابل لكنسية المهد، قبل أن تمنعه السلطة من الخطابة.

وأثناء اعتقاله الأخير توفي والده الحاج إبراهيم طافش، الذي قاتل مع الجيش الأردني إبان احتلال فلسطين.

وبالإفراج عن النائب خالد طافش يتبقى في سجون الاحتلال سبعة من نواب المجلس التشريعي هم (أحمد عطون ومحمد أبو طير وحسن يوسف وناصر عبد الجواد وياسر منصور وأحمد سعدات ومروان البرغوثي).

يشار إلى أن أعداد النواب المختطفين لدى الاحتلال تراوحت ما بين الارتفاع والانخفاض منذ عام 2006، حيث وصل عدد الذين مروا بتجربة الاعتقال 70 نائبا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة