في الضفة الغربية..

تقرير الأسعار بارتفاع والغضب يزداد .. حكومة اشتية تقف عاجزة!

خاص - شهاب

تواصل أسعار المواد التموينية والأساسية في الضفة الغربية ارتفاعها الكبير وخاصة الخبز الذي ارتفع لخمسة شواكل للربطة الواحدة، وسط نفي من وزارة الاقتصاد وتأكيد المستهلك وأصحاب الأفران والمخابز.

وأقيمت قبل شهر رمضان عدة فعاليات ضد الارتفاع الكبير على الأسعار، والذي بررت الحكومة في رام الله أنه ارتفاع عالمي وليس محصورا في السوق الفلسطيني والذي هو مستهلك بالدرجة الأولى ويعتمد بشكل أساسي على الاستيراد من الخارج.

وقال المواطن أحمد دويكات إن الأسعار ترتفع بشكل جنوني وغير مسبوق، ويبدو أن التجار بالاتفاق مع الحكومة أجلوا كل هذه الزيادات لما بعد عيد الفطر وبعدها بدأت الزيادات تتضح بشكل أكبر وبصورة مفاجئة، وخاصة على أسعار الخبز.

وأضاف دويكات لـ"وكالة شهاب للأنباء"، أنه قام بشراء خبز يوم أمس من أحد المحال المعروفة في نابلس، وكان صاحب المحل يضع لافتة يقول فيها أن السعر أصبح خمسة شواكل، تواصلت مع حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الذين نفوا هذا الأمر، وأنا في المحل واللافتة أمامي.

واستغرب دويكات إصرار الوزارة على النفي وسط الزيادات التي يشاهدها الجميع أمامه ويعيشها، وكأن الوزارة تعيش في كوكب آخر غير الذي نعيشه.

بدوره قال أحد أصحاب المخابز في نابلس، إنه وغيره من أصحاب الأفران أجبروا على رفع الأسعار، بسبب ارتفاع أسعار عدة مواد يستخدموها في عملهم لصناعة الخبز وغيره.

وتساءل خلال حديثه لـ"وكالة شهاب للأنباء"، كيف استمر بالبيع بنفس الثمن وكل شيء أشتريه من أجل صناعة الخبز تغير ثمنه، مثل أسعار الطحين والخميرة وحتى أسعار الماء والكهرباء وأجار المحل التجاري الذي أعمل فيه.

واستغرب من استمرار صمت حكومة رام الله ووقوفها عاجزة أو متفرجة عما يحصل في الأسواق الفلسطينية، "بدل أن تقوم بدعم المواد الأساسية مثل الطحين، لا تحرك ساكنا وربما هي مستفيدة مما يحصل للمواطن وللتاجر على حد سواء."

وطالب بعدم تحميل أصحاب الأفران أو حتى التجار الصغار مسؤولية ما يحصل من زيادات، والتي يتحمل مسؤوليتها هي الحكومة في الدرجة الأولى وكما يتحملها كبار التجار الذين يحتكرون الأسواق، منهم نجل الرئيس محمود عباس ونجل وزير الاقتصاد الحالي في حكومة رام الله خالد عسيلة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة