خاص والدة صالح.. تروي معاناة طفلها بعد عام على إصابته في العدوان الأخير على غزة

والدة صالح.. تروي معاناة طفلها بعد عام على إصابته في العدوان الأخير على غزة

قالت والدة الطفل صالح أبو حميد، أن طفلها لم يعتاد حتى هذه اللحظة على ممارسة حياته بشكل طبيعي بعد أن بترت قدمه اليُمنى إثر إصابته في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وأضافت في حديث خاص، أن صالح أُصيب وهو يبلغ من العمر 6 أعوام، وكان من الصعب جداً عليه تقبل إصابته وفقدان حق اللعب مع أصدقائه والذهاب إلى مدرسته بشكل طبيعي كباقي أقرانه.
وتابعت والدة صالح "تماماً قبل عام واحد، كان زوجي خارج مع صالح لشراء ملابس عيد الفطر، إلا أن الاحتلال أطلق صواريخ بالقرب من مكان تواجدهم، ما أدى إلى إصابة صالح في قدمه اليمنى، ويده وفمه".
وبنبرة حزينة قالت "كان خبر إصابة طفلي بقدمه كالصاعقة، فما ذنب الطفل الفلسطيني حتى تطوله جرائم الاحتلال".
ولفتت والدته إلى الحالة النفسية الصعبة التي عاشها الطفل صالح بعد فقدانه لقدمه، حيث أصبح حبيس المنزل ويرفض الحديث مع عائلته وأصدقائه، والذهاب لمدرسته.
وأشارت إلى أن صالح تمكن من تركيب طرف صناعي في القدم اليُمنى، ما ساعده بشكل كبير في تقبل إصابته، والبدء مجدداً بمحاولات السير على قدمين، والعودة إلى المدرسة.
ونوهت والدة صالح إلى أن ابتسامة صالح عادت له من جديد بعد تركيب الطرف الصناعي، لكن ابتسامتها اختفت تماماً لإدراكها العقبات القادمة في حياة طفلها مستقلاً.
ووجهت رسالة في ذكرى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة إلى المجتمع الدولي، "أين أنتم مما يحدث للأطفال في قطاع غزة، فبالوقت الذي يجب أن يعيش الطفل برفاهية، يعيشون الأطفال الفلسطينيون تحت عنف وعدوان الاحتلال الإسرائيلي".
وطالبت والدة الطفل بضرورة ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم الدولية، لارتكابه جرائم الحرب بحق الأطفال الفلسطينيين.
وتحدث صالح حميد (7 أعوام) حول فرحته الكبيرة في تركيب الطرف الصناعي "أصبح لدي قدماً جديدة، أتعلم من خلالها السير وفق خطوات مستقيمة، بمساعدة والدتي".
وتابع في لقاء خاص، أنه يحلم في لعب كرة القدم مجدداً مع أصدقائه، وإكمال مسيرته التعليمية بشكل طبيعي كباقي أقرانه.
يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 11 مايو/أيار 2021، والتي استمرت 11 يوماً، وخلّفت أكثر من مئتي شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة