دعوات لحقن الدماء بين العائلات في الخليل وتوجيه الزخم الشعبي نحو الاحتلال

دعوات لحقن الدماء بين العائلات في الخليل وتوجيه الزخم الشعبي نحو الاحتلال

دعا كتّاب ونشطاء إلى حراك واسع لتطويق الأحداث المؤسفة في الخليل ووقف ما وصفوه بـ"العبث المقصود" بدماء المواطنين وممتلكاتهم.

وأكدت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، الناشطة فادية البرغوثي، أن الخليل شكّلت عبر عقود مضت حالة ثورية مستعصية وظاهرة مؤرقة للاحتلال، رغم مساعي تدجينها وحرف بوصلتها عن مسارها السليم.

وأضافت البرغوثي: "كلنا أمل أن الخليل ستستعيد عافيتها بهمة المخلصين الذين يقع على عاتقهم حماية هذه المدينة ووقف حالة الفلتان فيها وشلال الدم المسفوك يومياً، وأن من في الخليل لن يسمح بضياعها".

ودعت إلى حراك واسع وفعال لتطويق حالات الثأر وسفك الدماء التي تشهدها الخليل.

وقالت إن وجود رجالٌ كثر في مدينة الخليل من يحملون سلاح عبثي وسلاح أهوج وسلاح مأجور، لا يعني أنه لا يوجد فيها رجال أكثر يحلمون بالحصول على سلاح يسطرون به مقاومة تعيد للخليل ألقها.

وأضافت البرغوثي أن خليل الرحمن كانت وفي عدة مراحل ثورية حالة مستعصية وظاهرة مؤرقة للاحتلال، لذلك بذل مجهوداً لا يستهان به هو وأعوانه لتدجين هذه المدينة، التي وإن نجحت فيها بعض المحاولات إلا أنها أفشلت محاولات كثيرة.

وقال الكاتب عصام شاور إن المشاكل العائلية المستمرة في الخليل لا تتناسب مع عراقتها وأصالة أهلها وقيمهم الراقية.

ودعا شاور لبذل كل الجهود لوقف العبث بأرواح الناس وأمنهم، لافتا إلى أن هذا العبث مقصود.

وقال الناشط الحقوقي هشام الشرباتي، "إن المحافظ الذي لا يستطيع تحقيق الأمن للمواطن من الفلتان الأمني عليه أن يرحل".

وأضاف الشرباتي أن الخليل "بحاجة الى محافظ قوي يحافظ على أمنها من الفلتان"، مشددا على أنه يتحمل كامل المسؤولية عن الحالة الأمنية التي آلت إليها الخليل في الآونة الأخيرة.

في حين تأسف الناشط قصي الحلايقة للوقت "الذي أصبح فيه شباب الخليل وأهلها يبررون ويدافعون عن سمعة وأصالة وتاريخ مدينتهم أمام بقية المحافظات نظراً للحوادث المؤسفة الأخيرة، في ظل استكلاب الاحتلال على المخيمات في جنين والقدس وعلى قطاع غزة وغيرها من مناطقنا الصامدة".

وأضاف الحلايقة أن الخليل تقف على قدم واحدة منذ أسابيع نتيجة حالات من القتل في يطا وبيت أمر والخليل المدينة على خلفية شجارات عائلية أو ثأر قديم، وما زالت تبعات ذلك قائمة.

وشدد الحلايقة على ضرورة "تحرك المسئولين بدلاً من حالة التبلد الغريبة التي تصيبهم، حيث لا يوجد حتى اللحظة رغم كل هذا التدهور في مدينتنا وقرانا أي تحرك أو أي حملة لضبط السلاح واعتقال المسئولين عن الفوضى والشغب".

وتساءل الناشط والكاتب الصحفي سري سمور قائلا: "متى نفهم أن ما يجري في الخليل هو تحت توجيه الشاباك لإبقاء أكبر محافظة عددا سكانيا وقوة رأسمال واقتصاد جيد نسبيا، بعيدة عن المقاومة والصراع المفترض أن تكون في طليعته بإشغالها بنزاعات من هذا النوع.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة