رايات حماس وصور قادة القسام

مسير عسكري مهيب للكتلة الإسلامية في بيرزيت مع بدء الدعاية الانتخابية

انطلقت في جامعة بيرزيت برام الله، اليوم الاثنين، الدعاية الانتخابية للأطر الطلابية، استعداداً لانتخابات مجلس الطلبة التي ستجري في الثامن عشر من مايو الجاري.

وافتتحت الكتلة الإسلامية دعايتها الانتخابية بمسير عسكري مهيب داخل جامعة بيرزيت، ارتدى المشاركون فيه الزي العسكري ووضعوا على رؤوسهم الكوفية الفلسطينية والعصبة الخضراء.

وحلقت رايات حماس في الجامعة، كما رفع أبناء الكتلة صورة الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى جانب صور الشهداء القادة أحمد ياسين والرنتيسي وأبو علي مصطفى وياسر عرفات.

وصدحت مكبرات الصوت بأناشيد المقاومة التي تمجد العمليات الفدائية ضد الاحتلال.

وانطلق الحشد الطلابي لأنصار الكتلة الإسلامية من أمام قاعة الشهيد كمال ناصر وجاب شوارع الجامعة، وصولاً إلى مجلس الطلبة القديم حيث نظم عرض مسرحي، وألقيت كلمة الكتلة.

كذلك تزينت جامعة بيرزيت بصورة القائد العام محمد الضيف، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، بالإضافة.

 

كلمة الوفاء

وأكدت كتلة الوفاء أنها نجحت طوال خمس سنوات في عدم رفع أقساط الجامعة، ورسخت التمثيل النسبي واقعاً حقيقياً رغم حصولها على الأغلبية المطلقة التي تمكنها من تشكيل مجلس لوحدها.

وعدت الكتلة إنجازاتها الواضحة في رعاية الطلبة ومتابعة مشاكلهم والتخفيف من أعبائهم المادية.

وأشارت إلى عشرات النشاطات التي نفذتها وتنوعت بين مسابقات علمية ورمضانية ومعارض.

وأكدت كتلة الوفاء أنها ستبقى وفية لسلاح رعد خازم وضياء حمارشة ولمقاومة جنين، ولأبي عاصف البرغوثي ويحيى عياش وضياء الطويل وإيهاب أبو سليم.

ووفاء للأرض الممتدة من البحر إلى النهر وللأسرى في سجون الاحتلال ولأبطال جلبوع الستة الذين انتزعوا حريتهم رغماً عن الاحتلال.

وبحسب أجندة الانتخابات، فستكون المناظرة الطلابية التي تشارك فيها كتلة الوفاء الإسلامية يوم غد الثلاثاء الساعة الثانية عشر ظهرا، على أن تفتتح صناديق الاقتراع صباح الأربعاء.

وتتنافس 5 كتل طلابية بينها الكتلة الإسلامية على المقاعد البالغ عددها 51 مقعدا، ويبلغ عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع في برنامج البكالوريوس 13 ألف طالب وطالبة.

وسبق أن أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، أن الكتلة الإسلامية تمثل رأس الحربة للمقاومة في كل مكان، من خلال دورها التوعوي والتحريضي داخل الجامعة، ومن خلال مشاركة أبنائها في القرى والمدن والمخيمات في أعمال المقاومة كافة.

وأضاف العاروري في مهرجان نظمته الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت، الأربعاء الماضي، أن "التفاف الطلبة حول الكتلة، هو أبرز تعبير عن التفاف شعبنا حول مشروع المقاومة".

ويواصل قادة الكتلة الإسلامية وكوادرها في جامعة بيرزيت التضحيات والبذل والعطاء في خدمة الطلبة وفي نصرة القضايا الوطنية والمقدسات، مما يكلفهم سنوات أعمارهم من المطاردة والاعتقال في سجون الاحتلال.

ورغم ارتقاء خيرة كوادرها شهداء، إلا أن الكتلة الإسلامية لم تعرف الكلل أو الملل، ولم تردعها جرائم الاحتلال ومحاولاته المستميتة لثنيهم عن إكمال مشوار خدمة جموع طلبة بيرزيت، رغم حملات الاعتقال المسعورة المتواصلة ضدهم في محافظات الضفة الغربية كافة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة