ياسر عرفات الخواجا

الكتلة تنتصر

لا شك بأن انتصار الكتلة الإسلامية عبر صناديق الاقتراع بجامعة بيرزيت معقل فتح  كان انتصارا كبيرا وكاسحا ومتحديا للمرحلة الصعبة التى كانت تمر بها الحركة الطلابية في الضفة من خلال خلق المعوقات والملاحقات والاعتقالات فهو فوز مركب.

الفوز الأول: جاء من خلال الإعداد له و كذلك حضور إلارادة و التصميم والتحدي للوصول لحلبة الانتخابات.

الانتصار الثانى: ان الكتلة استطاعت أن توصل صوتها المقاوم  من خلال القدرة علي المحاججة والتأثير ومهارة  عالية في توصيل الفكر المقاوم مشكلة بذلك فوزا كبيرا حاصدا ما يقارب (5020) صوت بفارق عن كتلة ياسر عرفات (1700 ) صوت

ان هذا الانتصار لا يعد انتصارا (للكتلة الإسلامية ) وحسب وانما جاء تعبيرا لمزاج ونبض الشارع الفلسطينى وتعبيرا عن إرادته الحرة. الذي سئم أوسلو وفريقها الانهزامى.

هذه الاتفاقية (اوسلو) المذلة والمخزية التى اساءت للشعب الفلسطيني وتاريخه فهى لم تكن يوما تعبيرا لتطلاعاته واماله وإنما جاءت كسياق غريب في سجل و تاريخ هذا الشعب الذي كافح وناضل على مدار ما يقارب أكثر من سبع عقود .

إن هذا الفوز المبارك( للكتلة الإسلامية) هو بمثابة استفتاء حقيقي يمثل الحالة الفلسطينية برمتها والتى انحازت نحو خيار المقاومة وهو تعبير حقيقي يؤكد بأن الشعب الفلسطيني بمجمله اصبح يلتف حول خيار العز والمقاومة .

🔍 خلاصة الموضوع:

(سيف القدس) ترك باب الانتصارات مفتوحا. وما انتصار الكتلة الإسلامية الاجزءا  من انتصارات (سيف القدس)

 وان زمن الهزائم ولي الي غير رجعة .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة