هتافات تأييد لقائد القسام محمد الضيف

مسيرة في أم الفحم إحياء للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد محمد كيوان

شارك آلاف الفلسطينيين في مدينة أم الفحم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بمسيرة حاشدة إحياء للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الفتى محمد محمود كيوان (17 عاما)، بعد تعرضه لإطلاق نار على يد قوات الاحتلال خلال "هبة الكرامة".

وأعلن يوم 19 مايو 2021 عن استشهاد الفتى كيوان بعد أيام من إصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات شهدتها مدينة أم الفحم نصرة للمسجد الأقصى والقدس وغزة ورفضا لعدوان الاحتلال ودعما للمقاومة.

وانطلقت المسيرة من منطقة الشاغور في مدينة أم الفحم، إلى دوار الشاغور حيث تم إعلان اسم الدوار على اسم الشهيد محمد كيوان، وفاءً للشهيد وعائلته.

ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين وهتفوا باسم الشهيد كيوان ورددوا شعارات النصرة والتأييد لحرية الفلسطينيين والمسجد الأقصى المبارك.

كما رددوا هتافات التأييد لقائد كتائب القسام محمد الضيف ومنها "حط السيف قبال السيف واحنا رجال محمد الضيف".

وألقيت كلمات خلال المسيرة التي استقرت في مدرسة "التسامح" الثانوية التي كان يدرس بها الطالب الشهيد، جدد خلالها متحدثون تحميل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن قتل الفتى كيوان، إثر إطلاق النار عليه غدرًا يوم الأربعاء الموافق 12 أيار/مايو 2021 عند مفرق مستوطنة "ميعامي".

وأحيا الشعب الفلسطيني قبل أيام الذكرى السنوية الأولى لهبة الكرامة التي انتفض فيها فلسطينيو الأراضي المحتلة منذ عام 1948م بكل عنفوان دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك وتضامنا مع حي الشيخ جراح المقدسي.

وفاجأ المد الثوري الذي شارك فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين أجهزة أمن الاحتلال، بعد أن تطورت الهبة الشعبية لتشمل معظم المدن الساحلية والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني، ارتقى خلالها الشهيد محمد كيوان من أم الفحم والشهيد موسى حسونة من اللد، إضافة إلى عشرات الجرحى.

ووصلت الأوضاع في بعض المدن المحتلة الى اشتباكات مسلحة بين الفلسطينيين والمستوطنين وإحراق مواقع لقوات الاحتلال.

واستخدمت قوات الاحتلال بكافة أجهزتها الأمنية أساليب قمعية ضد المتظاهرين سواء الاعتداء المباشر عليهم بالضرب أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، والمياه العادمة، وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل بالآلاف منهم بعد الاعتقال.

ويحيي الفلسطينيون الذكرى السنوية لهبة الكرامة تزامنا مع تنفيذ سلسلة من العمليات الفدائية الموجعة داخل كيان الاحتلال أسفرت عن مصرع 18 مستوطنا وجرح آخرين، خلال أشهر مايو وأبريل ومارس من العام الحالي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة