عماد زقوت

حول ظهور القائد مروان عيسى 

في الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس التي أحدثت تغيرا كبيرا في مسارات معركتنا مع العدو الصهيوني، والتي نلخصها في النقاط التالية : 

1- وحدت ساحات شعبنا الفلسطيني، وأصبحت المقاومة تقف بالمرصاد لأي عدوان في أي منطقة في وطننا على مساحة 27 الف كم.
2- القدس وفي قلبها المسجد الأقصى أصبحت وقود الثورة لشعبنا والتعبئة الجهادية له بكل ألوانه وأطيافه. 
3- فككت البنية الإدارية والسياسية والعسكرية لكيان الاحتلال. 

وبالتالي كان لزاما أن يتحدث قائد بوزن أبو البراء مروان عيسى، وتحديدا في ذكرى استشهاد شقيقه وائل... تأكيدا منه على أن قادة المقاومة على ارتباط وثيق مع أبناء شعبنا الفلسطيني أولا ومع جند المقاومة ثانيا، وأن قوافل الشهداء والجهاد يتقدمها أبناء و أشقاء القادة ولا يمكن لهم أن ينفصلوا عن هذا الطريق المعبد بالتضحيات والشهداء، جاء حديثه في كلمات معدودة إلا انها ذات معانٍ ودلالات كبيرة ومن المؤكد ستخضع للفحص والتمحيص والدراسة المستفيضة من قبل أجهزة أمن واستخبارات العدو الصهيوني  التي قال فيها : "معركة سيف القدس  سيكون لها تداعيات استراتيجية على كيان العدو الغاصب وعلى مستقبله في أرض فلسطين، وإن معركة سيف القدس ستكون البداية للأيام السوداء التي تنتظر العدو الصهيوني من أجل زواله" .  

وهذا ما يشير إلى أن  قيادة المقاومة ينصب كل تفكيرها وتخطيطها في هذه المرحلة على إنهاء الاحتلال تماما وزواله عن أرضنا التاريخية دون نقصان .

و تكمن أهمية ظهور أبو البراء في ظل تهديدات الاحتلال باغتيال قادة المقاومة في إيضاح أن هذه التهديدات لن تحدث تراجعا في عمل القيادات الفلسطينية وأنها مستمرة من أجل تحقيق الهدف المنشود بتحرير فلسطين.
فدائما ما تكون إطلالات قيادة المقاومة المقننة ذات أثر كبير في نفوس شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية واأيضا يكون لها تأثير على أجهزة الاحتلال و جمهوره.  

والأجمل عندما يكتنفها الغموض على هيئة وشكل القائد عند ظهوره كما حدث مع القائدين الكبيرين أبو خالد الضيف و أبو البراء عيسى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة