نشرت صورهم على مجموعات "واتس آب"..

بالفيديو أجهزة أمن السلطة تعتدي على شبان من الخليل وتصورهم بأوضاع مُذلة

كشف عدة شبان تعرضهم للاعتداء والضرب من قبل عناصر في أجهزة أمن السلطة في دورا جنوب الخليل، على خلفية رفعهم لرايات حركة حماس بعد الإعلان عن نتائج جامعة بيرزيت، والتقاط صور الهم بطرق مذلة مع الرايات وتبادل الصور عبر مجموعات الواتساب الخاصة بعناصر الجهاز وحركة فتح في الخليل.

وقال الصحفي علاء الربعي، إن "ما حصل مع الشبان جهاد الشحاتيت ومحمد عصفور وعبد الله عمايرة، أمر مخزي ومعيب جدًا، تم الاعتداء عليهم من أبناء وطنهم والأصعب من أبناء مدينتهم، وشتمهم وسب الذات الإلهية".

وأضاف الربعي لـوكالة "شهاب" للأنباء، أن "الأسو من ذلك كله أن يبدأ أحد الضباط بدون ذكر أسماء حفاظاً على السلم الأهلي بشتم الشهيد نزار بنات في عرضه وشرفه ودينه فقط لأنه وجد صورته في سيارة عبدالله عمايرة".

وعزا الصحفي الربعي أسباب ما حصل للخسارة الفادحة التي تلقوها في بيرزيت، قائلاً: "بدلاً من تعلم الدروس من هذه الخسارة، ولماذا لم يصوت لهم الناس، يواصلون نفس النهج والطريق وبأساليب أسوء وأخطر".

 ووجه رسالة لعائلات منتسبي أجهزة السلطة، "إذا أحد منهم دخل في مشكلة على هذه الخلفية، عندها ستكون فتنة، لأن من اعتدى عليهم وضربهم لم يتلقى أي أمر لهذا التصرف والفعل، وهذا تصرف فوق القانون ومخالف له بشكل صريح".

وأكد ربعي أن ضابطين أحدهم من جهاز الأمن الوقائي والآخر من جهاز المخابرات، قاما بتصوير عدة شبان قرب مكاتبهم مع الرايات الخضراء، بصور مذلة وهم يطلقون الضحكات والنكات عليهم، وهذه الصور اعتقد الشبان أنها ستُستخدم ضدهم في المحكمة (كأحراز)، ولكن صدموا عندما شاهدوها تتناقل عبر مجموعات الواتس آب الخاصة بعناصر حركة فتح.

يتداول ضباط وعناصر أجهزة أمن السلطة ومناديبهم الصور وسط سخرية واستهزاء، بطريقة تؤشر إلى أننا نتوجه نحو مستوى خطير في تخطي القانون والتصرف على الهواء دون حسيب أو رقيب، بحسب الربعي.

بدوره، قال الأسير المحرر محمد عصفور، إنه تم اختطافه من داخل المركبة التي كانت يستقلها تحت تهديد السلاح، وأعقب وذلك الاعتداء عليه ومن معه بالضرب المبرح داخل مقر المخابرات وتصويرهم على أجهزة الضباط الشخصية.

وأضاف عصفور أن "صور الضباط الذين اعتدوا عليه بالضرب، ومن التقطوا الصور وسخروا ومنهم، جميعهم أصبحوا معروفين، بالأسماء والصور، وأنه لن ينشرها حفاظاً على السلم الأهلي".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة