قيادي فتحاوي لـ "شهاب": القيادة الحالية دمرت "فتح" وتسعى لشق الصف الوطني

قال قيادي في حركة فتح، إن القيادة الحالية تسعى لشق الصف الفلسطيني وزيادة الحقد والتجييش بين مكوناته، لثقتها أنه كلما تعزز الانقسام تعززت مكانتها، وذلك بدلًا من أن تراجع نفسها أو تُخضع سياستها للنقد.

وأضاف القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه، خلال حديثه لوكالة شهاب، أن قيادة فتح الحالية، دمرت فتح أكثر مما فعلت كل الأنظمة والاحتلال مجتمعين، لافتًا إلى أن الكثيرين من داخل الحركة يعرفون ويدركون ذلك جيدًا، ولكن لا يتحدثون خوفًا من فقدان وظائفهم ورواتبهم.

وأكد القيادي المعروف في شمال الضفة الغربية، أن قيادة حركة فتح تسعى عبر بعض الأصوات إلى البحث عن مزيد من الفتنة وشق الصف الفلسطيني وتشويه الصور النقية الوحدوية التي تجلت في جنين وقبلها في قطاع غزة.

وأشار إلى أن قيادة فتح تحاول إثارة الشق الوطني بعدة وسائل، الهدف منها البقاء على كراسيها لحرف الأنظار عن فساد السلطة.

ويرى القيادي الذي أمضى أكثر من 10 أعوام في سجون الاحتلال، أن ما جرى داخل سجون الاحتلال من الاعتداء على مناظر الكتلة الإسلامية معتصم زلوم كان بعلم ودراية قيادة السلطة والأجهزة الأمنية وخاصة ماجد فرج الذي كان مطلعًا على التفاصيل منذ لحظتها الأولى، ولولا الضوء الأخضر لما حدث أي شيء.

واستبعد وجود أي حلول ممكن أن تغير من الوضع الحالي، لأن تغيره مرتبط بتغيير الوجوه الموجودة حاليًا.

وعن الاستقالات التي قدمتها الأقاليم في الضفة احتجاجًا على نتيجة جامعة بيرزيت، أكد أن هذا تم بطلب من ماجد فرج لأن كل الأقاليم تتبع له شخصيًا وهو المسيطر عليها، وتتحرك حسب رغبته وإرادته، وأراد من تحريكها تصفية الحسابات الشخصية مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية من ضمنهم جبريل رجوب ومحمود العالول.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة