المرشحة البرغوثي: الأقصى يناشد كل القادرين للحشد والرباط في فجر "لن ترفع أعلامكم"

فادية البرغوثي

قالت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" الناشطة فادية البرغوثي إن المسجد الأقصى الذي اعتاد على اكتظاظ ساحاته بالعابدين والمرابطين في شهر رمضان، يناشد كل القادرين على الحشد والرباط في باحاته فجر الأحد الموافق ٥/٢٩م، والمكوث فيها والحشد لصلاة الضحى حتى يفشل جمع المتطرفين وتخيب مساعيهم ويعودوا مدحورين بأعلامهم منكسة.

وأكدت الناشطة البرغوثي على أن سياسة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى ومسيرات الأعلام تصبو لجعل وجودهم المرفوض أمراً عادياً، وحدثاً عابراً.

وأشارت الناشطة البرغوثي أن كيان الاحتلال المغتصب غير مدرك لمكانة المسجد الأقصى لدى شعبنا، ولا يعي تبعات استباحة أكثر البقاع قدسية على مر العصور.

وشددت البرغوثي على أن مكانة المسجد الأقصى تتجاوز حدود فلسطين، لتمس كل مسلم غيور على مسرى رسولنا الكريم، ورافض لكل محاولات المساس به من قبل المتطرفين اليهود الذين يسعون لفرض واقع جديد بممارسة صلواتهم ورفع أعلامهم وتمرير مسيراتهم.

وأوضحت البرغوثي أنه لطالما كان المساس بالأقصى غباءً قاد الصهاينة لنهايات عنوانها الفشل والتراجع.

وبينت البرغوثي أن شعبنا الذي قال كلمته في رمضان بأن هذه البقعة الطاهرة لن يعلو مآذنها وكنائسها سوى العلم الفلسطيني ورايات العز والكرامة، ولن يسمح بأن ترفع أعلامهم الزرقاء القبيحة ولن يقبل أن تصبح هذه الأعلام جزءاً طبيعياً من المشهد هناك.

وأضافت البرغوثي: ""كونوا سياج الأقصى ودرعه الحصين، كونوا طهره نقاءه و خلو ساحاته من حقدهم ونجاستهم برباطكم وحشدكم فيه، وليكن شعاركم ورسالتكم لهذا المحتل "لن ترفع أعلامكم"".

وبدأ كبار حاخامات الاحتلال الإسرائيلي، بالحشد لدعوات اقتحام المسجد الأقصى في "يوم القدس" العبري، الذي يوافق الأحد القادم 29 أيار/ مايو الجاري.

وأصدر حاخامات دعوة موحدة لاقتحام المسجد الأقصى، واعتبروه اقتحاما مفصليا، وذلك في خطوة مشابهة لاقتحامات "الفصح العبري"، والتي تزامنت مع بداية شهر رمضان الماضي.

ويشكل أولئك الحاخامين كتلة وازنة من مرجعيات الصهيونية الدينية، ولهم أتباع بعشرات الآلاف بين المستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة.

وكانت حركة حماس حذرت الاحتلال من ارتكاب الحماقات، أو تصدير أزمته السياسية الداخلية، ونشدّ على أيادي أبناء شعبنا لتكثيف الرّباط والاحتشاد في المسجد الأقصى خاصة يوم المسيرة المزعومة، ومنع المستوطنين من تحقيق مآربهم من تدنيس الأقصى، وندعو الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤوليتها في حماية المسجد الأقصى، والتحرك لوقف العدوان الصهيوني واستفزازات المستوطنين.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس هارون ناصر الدين، أن الإصرار على تسيير مسيرة الأعلام في القدس، “صب للزيت على النار يتحمل الاحتلال تداعياته”.

وأوضح أن إصرار الاحتلال وقيادته المتغطرسة على السماح لقطعان المستوطنين بتسيير مسيرة الأعلام في القدس المحتلة يوم 29 مايو الجاري، والتي تقرّر أن تمرّ من باب العمود نحو حائط البراق عبر الحيّ الإسلامي، هو صبٌّ للزيت على النّار، يتحمّل الاحتلال وحكومته المتطرّفة تداعياته كافة.

وتابع: “القدس وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، هي أرض إسلامية خالصة، تهون في سبيل كرامتها الأرواح، وسنواجه أيّ مساعٍ صهيونية لإظهار سيادة مزعومة فيها، أو محاولات بائسة ودعوات حاقدة لهدم قبّة الصخرة المشرّفة، فشعبنا صامد في الميادين، مرابط في أرضه، ومقاومتنا يقظة متأهبة، ترفع سيف القدس عالياً، ولن تغمده”.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة