العواودة: حرمان الأسيرة الجعابيص من إجراء عملية جراحية جريمة بحق الأسرى

أكدت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا الناشطة انتصار العواودة أن قرار الاحتلال برفض إجراء عملية جراحية للأسيرة إسراء جعابيص إمعان في جرائم المحتل بحق شعبنا وأسراه.

ورفضت محكمة الاحتلال، التماسا قدمته جمعية أطباء لحقوق الإنسان، لإجراء عملية بالأنف للأسيرة إسراء جعابيص، رغم توصية الأطباء بأن العملية تعدّ علاجا طبيا ضروريا لها.

وأشارت العواودة إلى أن اسراء تمثل حال الشعب الفلسطيني بنسائه وأطفاله وشيوخه الذي يتعرض يومياً للتنكيل من الاحتلال المجرم.

وأوضحت أن الاحتلال اعتدى على إسراء في بداية الأمر لتصاب بجروح بالغة الخطورة، واعتقلها ولم يقدم لها العلاج على مدار سنوات، وحرمها حريتها ظلما وطغيانا، واليوم يكمل أركان جريمته بمنع إجراء العملية لها.

وحمّلت العواودة الاحتلال مسؤولية كل سوء يصيب إسراء، مؤكدة أنها امرأة مجاهدة صابرة نفخر بها وبصمودها وصبرها.

كما حمّلت العواودة الجميع إثم التقصير في نصرة قضية الجعابيص، وخاصة السلطة الفلسطينية التي لم تحرك ساكنا.

والأسيرة المقدسية الجريحة إسراء رياض جميل جعابيص (37 عامًا) من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، تمضي عامها الإعتقالي السابع على التوالي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 وكانت الأسيرة جعابيص اعتقلت بتاريخ 11/10/2015 أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع المحاذي لبلدة الزعيم، ووجهت لها سلطات الاحتلال تهمة محاولة تنفيذ عملية دهس، وقد أصيبت بحروق شديدة في كافة أنحاء جسمها، بعد أن اندلعت النيران داخل السيارة.

 ولاحقًا أصدرت محكمة الاحتلال بحقها حكما بالسجن لمدة 11 عامًا، وعند اعتقالها تركت خلفها طفلها الوحيد بعمر الزهور، وقد تنقلت في عدة سجون وتقبع حاليًا في سجن "الدامون".

 وتعاني الأسيرة جعابيص من ألم الجروح والحروق، وهي بحاجة لإجراء عدة عمليات جراحية مستعجلة، إلا أن إدارة السجون تماطل في تقديم العلاج الازم لها.

 وعلى الرغم من ذلك تمكنت اسراء من اجتياز امتحان الثانوية العامة قبل ثلاثة أعوام.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة