نهائي الأبطال.. من يوقف صلاح وبنزيما؟

صلاح وبنزيما

استغلال مفاتيح اللعب والاستفادة بقدرات الفريق، ليس السبيل الوحيد للفوز بالمباريات الكبيرة، بل أيضا تعطيل أسلحة الخصم وحرمانه من التسجيل.

ويترقب عشاق ومحبي كرة القدم حول العالم، مباراة تكتيكية من العيار الثقيل بين الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، والألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول، بنهائي دوري أبطال أوروبا.

ويملك كلا الفريقين العديد من النجوم المميزة، لكن التركيز بقوة في ليفربول سيكون على الدولي المصري محمد صلاح، وعلى الجانب الآخر كريم بنزيما في ريال مدريد، لأن كليهما هداف فريقه والدوري الإنجليزي والإسباني على الترتيب.

مراقبة بنزيما

ويعيش المهاجم الفرنسي أفضل لحظة في مسيرته الكروية، إذ يعد أحد أبرز المهاجمين في أوروبا في الوقت الحالي.

بنزيما خلال الموسم الحالي حتى الآن شارك في 45 مباراة بمختلف المسابقات، وسجل 44 هدفا، وصنع 15 أخرى.

ويتميز بنزيما باللامركزية في منطقة جزاء الخصم، حيث يتحرك في كل الاتجاهات، كما لديه القدرة على العودة لخط الوسط وبدء الهجمة مستغلا تفاهمه مع فينيسيوس جونيور، والتنقل بشكل مميز بين الخطوط والربط بين زملائه.

مهمة مراقبة بنزيما لن يكلّف بها لاعب واحد فقط، بل ستكون مهمة مشتركة بين الدفاع والوسط.

فابينيو سيكون مطالبا بقطع الإمداد عن بنزيما وتعطيل تحركاته في الوسط، أما في دفاع "الريدز" سينتظر بنزيما الثنائي فان دايك وإبراهيما كوناتي لتقليل المساحات بين الدفاع والوسط ومحاولة عزل اللاعب الفرنسي وقطع الكرات من بين قدميه.

حصار صلاح

اعتاد النجم المصري على فكرة الرقابة اللصيقة في السنوات الأخيرة، سواء مع ليفربول أو منتخب "الفراعنة" في البطولات الدولية.

ويدرك كل خصوم ليفربول أهمية صلاح في الخط الهجومي، وسرعته وقدرته على التسجيل من أنصاف الفرص، وشارك صلاح هذا الموسم في 50 مباراة، وسجل 31 هدفا وصنع 16 أخرى.

وعلى الرغم من مراقبة صلاح في عدة مباريات، لكن النجم المصري قادر على الإفلات من الرقابة بفرصة تكون كفيلة له للتسجيل وصناعة الفارق.

مهمة مراقبة صلاح ستكون شبيهة لبنزيما، فالدور سيكون على كاسيميرو في خط الوسط لإعاقة وصول الكرة لصلاح، ومحاولة إيقاف انطلاقاته السريعة بالأخطاء التكتيكية في الوسط ومحاولة منعه من الوصول لمنطقة الجزاء.

أما الدور الأكبر سيكون لخط الدفاع، وبالأخص ميليتاو وألابا لحرمان النجم المصري من التسديد من داخل المنطقة.

وبالتأكيد صلاح يدرك صعوبة المراقبة التي سيواجهها خلال اللقاء، لكنه يدخل المباراة متحفزا للانتقام من "الميرينغي"، نظرا لما حدث له في نهائي 2018، حين تسبب سيرجيو راموس مدافع وقائد الريال في إصابته، وخسر الريدز اللقاء (1-3).

ووصف صلاح تلك المباراة بأنها الذكرى الأسوأ في مسيرته، لذلك سيكون حذرا جدا في تحركاته ومنتبها لتدخلات لاعبي "الملكي" العنيفة خلال اللقاء.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة